إهمال طبي بحق أسير فلسطيني والاعتداء على أسيرين

إهمال طبي بحق أسير فلسطيني والاعتداء على أسيرين

24 يناير 2017
الصورة
سياسة إهمال طبي متعمدة (ليورميزراهي/Getty)
+ الخط -
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الوضع الصحي للأسير المريض سامر أحمد مطر من الخليل، إذ يتعرض الأسير لسياسة إهمال طبي متعمدة وعدم تقديم العلاجات اللازمة له.

وقالت الهيئة، في بيان، إن "الأسير مطر، والمعتقل منذ فبراير/شباط 2012 ويقضي حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً، بحاجة لتقديم علاج حقيقي لتحسين حالته الصحية".

وأوضحت أن الأسير مطر القابع في سجن ريمون يعاني من مشاكل في القولون ومن نزيف في المعدة ومشاكل في الأعصاب ونقص فيتامينات، ومن مشاكل بالقلب والتهاب حاد باللثة ومشاكل بالأسنان، ولا يتلقى أية علاجات ويعطى فقط المسكنات.

في سياق آخر، اعتدى جنود الاحتلال على أسيرين من محافظة الخليل بالضّرب المبرح خلال عملية اعتقالهما، إذ أوضحت محامية نادي الأسير الفلسطيني، جاكلين فرارجة، في تصريح لها، اليوم الثلاثاء، عقب زيارتها للأسيرين في معتقل "عتصيون" أن جنود الاحتلال اعتدوا على الأسير محمد نور غيث (33 عاماً)، من مدينة الخليل، وذلك عقب مداهمة منزله بعد منتصف الليل، إذ ألقوه أرضاً وضربوه بالبنادق وشدّوا وثاق القيود على يديه حتى نزفتا دماً.

ولفتت المحامية إلى أن قوات الاحتلال اقتادت الأسير غيث من منزله إلى أحد معسكرات الجيش، وبقي محتجزاً فيه، حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، وأنه تعرّض للضرب أيضاً داخل المعسكر على رأسه وجسده، وأشارت المحامية إلى أن علامات الضرب ما زالت واضحة على جسد الأسير.


فيما اعتدى جنود الاحتلال على الأسير، بهاء إسماعيل شراونة (20 عاماً)، من مدينة دورا في محافظة الخليل، بالضرب بواسطة بندقية (m16) واقتيد إلى السيارة العسكرية جرّاً، كما اعتدوا على أشقائه خلال عملية اقتحام منزله واعتقاله.

يذكر أن الاحتلال اعتقل الأسيرين، غيث وشراونة، بتاريخ 18 يناير/كانون الثاني الجاري.

على صعيد آخر، قال نادي الأسير الفلسطيني إن "سلطات الاحتلال تمنع عائلة الأسير محمد الطوس، والمعتقل منذ (32) عاماً، من زيارته وذلك لذرائع أمنية".

ويعتبر الأسير الطوس (58 عاماً) من قرية الجبعة بمحافظة الخليل، أحد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو وهو محكوم بالسجن مدى الحياة.

وأوضحت عائلة الأسير الطوس، المعتقل منذ السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1985، أنه خلال توجه ابنته فداء وشقيقتيه لزيارته في سجن "ريمون" أخيراً، منعهن، كما أن نجله شادي استطاع زيارته لمرة واحدة فقط، ثم أضيف لقائمة المنع، إضافة إلى نجله ثائر.

وأضاف نادي الأسير أن "ذلك يأتي في ظل سياسات التنكيل التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى وعائلاتهم، ومنها الحرمان من الزيارة، علماً أن عمليات المنع ارتفعت بشكل ملحوظ منذ منتصف عام 2014، وخلال العام الماضي، سُجلت المئات من الحالات التي جرى منعها لا سيما على الحواجز، إذ تعمدت سلطات الاحتلال إرجاع حافلات كاملة تقل عائلات الأسرى عن الحواجز وحرمانهم بالجملة، من زيارة أبنائهم".

من الجدير ذكره، أن الأسير الطوس أحد الأسرى التي رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم، عام 2014، ضمن الدفعة الرابعة، وقد فقد زوجته بعد دخولها في غيبوبة استمرت لمدة عام.