إنقاذ مئات المهاجرين قبالة سواحل ليبيا والبحر الأيوني

11 ابريل 2016
الصورة
المهاجرون من جنسيات أفريقية (Getty)
+ الخط -
أعلن جهاز خفر السواحل الليبي، اليوم الاثنين، إنقاذ 115 مهاجراً في البحر قبالة طرابلس كانوا يحاولون الإبحار بطريقة غير شرعية نحو السواحل الأوروبية قبل أن يتوقف مركبهم، بحسب ما أفاد مسؤول في الجهاز.

كما أنقذت سفينة نرويجية في الثامن من أبريل/ نيسان الحالي، 295 مهاجرا في البحر الأيوني بين صقلية واليونان. 

وقال الجهاز النرويجي الوطني للتحقيق الجنائي، إن القارب انطلق من مصر وكان يحمل مهاجرين أغلبهم من الصومال والسودان ومصر.

وقال المقدم في خفر السواحل الليبي أشرف البدري "وصلتنا معلومة بوجود قارب متهالك عليه مجموعة من الأشخاص من جنسيات أفريقية أمام منطقة غوط الرمان (في شرق طرابلس) يطلب الاستغاثة".

وأضاف، وهو يقف بين المهاجرين في ميناء طرابلس التجاري "تم توجيه قاربين تابعين لقوات خفر السواحل، وتم العثور على القارب وإنقاذ 115 شخصا من مالي وجنسيات أفريقية أخرى".

وقدم موظفون في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الألبسة والطعام إلى المهاجرين، والإسعافات الأولية إلى بعضهم.

ووصلت إلى الميناء حافلات تابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لنقل المهاجرين إلى مراكز إيواء في طرابلس.

ونهاية مارس/آذار، أنقذ جهاز خفر السواحل الليبي نحو 600 مهاجر كانوا على متن أربعة قوارب تبحر نحو أوروبا بطريقة غير شرعية، في حين ارتفع إلى تسعة عدد المهاجرين الذين قضوا غرقاً، حسب الهلال الأحمر الليبي.

وتفتقد ليبيا للرقابة الفعالة على حدودها البحرية والبرية، بفعل النزاع المسلح على الحكم فيها، وتعتبر السواحل اللييبة المنطلق الرئيسي في أفريقيا لآلاف المهاجرين الحالمين ببلوغ أوروبا الواقعة على بعد نحو 300 كلم فقط.

ويشارك الجهاز النرويجي في عملية "تريتون" الحدودية، التابعة للاتحاد الأوروبي قبالة سواحل إيطاليا.

وكان القارب يحمل 143 رجلا و63 امرأة و88 طفلا، حيث نقلوا إلى ميناء تارانتو في إيطاليا.

وقالت وزارة الداخلية الإيطالية، إن أكثر من 16 ألف شخص عبروا من شمال أفريقيا إلى إيطاليا خلال الأشهر الثلاثة الأولى هذا العام، أي أكثر من عددهم العام الماضي بنحو ستة آلاف شخص.

ووصل أكثر من 300 ألف مهاجر إلى إيطاليا عبر البحر خلال عامي 2014 و2015.

واستفاد معظم المهاجرين من حرية الحركة داخل دول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرة سفر، وانتقلوا سريعا إلى شمال أوروبا.

وأدى هذا الأمر إلى سلسلة من إجراءات غلق الحدود، ما هدد نظام "شينغن" المعمول به في الاتحاد الأوروبي.



المساهمون