إنقاذ رضيعة مهاجرة في البحر المتوسط

02 ابريل 2017
الصورة
الرضيعة النيجيرية مع والدتها (يانيس بهراكيس/رويترز)
+ الخط -


أنقذت رضيعة نيجيرية عمرها أربعة أيام، من بين أكثر من 480 مهاجرا أنقذتهم سفن تابعة لمنظمات إغاثة بالبحر المتوسط، أمس السبت.

وكانت الرضيعة، أمس، على متن أحد قاربين مطاطيين، يحملان أكثر من 200 مهاجر من شمال ووسط أفريقيا وسريلانكا واليمن، شوهدا يجنحان على بعد 22 ميلا بحريا شمالي مدينة صبراتة الليبية التي تُستخدم عادة كنقطة مغادرة من جانب مهربي البشر في ليبيا.

ونفذت عملية الإنقاذ التي استمرت ثلاث ساعات منظمة إسبانية غير حكومية تدعى "برواكتيفا أوبن آرمز". ونقل المهاجرون إلى سفينة الصيد السابقة "غولفو أزورو" التي يتوقع أن تصل إلى ميناء أوغوستا في صقلية بعد ظهر اليوم، الأحد.

وقالت متحدثة باسم خفر السواحل لوكالة "رويترز"، إن باقي المهاجرين الذين كانوا على متن قاربين مطاطيين آخرين، أنقذهم أفراد طاقم سفينة "فوس برودنس" للإمدادات. وأضافت أن هذه المجموعة تصل إلى إيطاليا غدا، الاثنين، لكن مكان وصولهم لم يتحدد بعد.

وقال دانيال كالفيلو (26 عاما)، الذي نقل الرضيعة من داخل طوق نجاة إلى سفينة الإنقاذ: "قبل أسبوع انتشلت جثة من البحر المتوسط للمرة الأولى و(السبت)، حملت حياة جديدة".





الرضيعة الناجية من رحلة الهجرة عبر المتوسط(يانيس بهراكيس/رويترز) 


كما أنقذت والدة الرضيعة، وهي نيجيرية عمرها 29 عاما، وأُنقذ أبوها (34 عاما)، وهو عامل من غانا. وعاش الاثنان ما يزيد على عامين في ليبيا، لكنهما قررا المغادرة إلى أوروبا بعد إنجاب طفلتهما. وقال ريتشارد أوهيني، وهو والد الرضيعة، لـ"رويترز": "نريد أن نذهب إلى فرنسا أو ألمانيا. سيكون لعائلتنا مستقبل هناك".



وصارت إيطاليا نقطة الوصول الرئيسية إلى أوروبا بالنسبة للفارين من الاضطهاد والفقر في أفريقيا، ومعظمهم يعبرون البحر المتوسط عبر ليبيا بحثا عن حياة أفضل.

الرضيعة النيجيرية مع أسرتها في السفينة الإسبانية التي أنقذتها من قارب الهجرة (يانيس بهراكيس/رويترز) 


وبحسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة، لقي ما يقرب من 600 مهاجرا حتفهم منذ بدء العام الجاري أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا انطلاقا من شمال أفريقيا. ويُعتَقد أن عدد القتلى خلال العام الماضي كله بلغ 4600. وإجمالا وصل 181 ألفا من المهاجرين إلى إيطاليا عام 2016، وهو تقريبا نصف العدد الإجمالي للمهاجرين الذين وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي عبر البحر.

(رويترز)


المساهمون