إنزال نتنياهو من مهرجان خطابي بفعل صواريخ من غزة

إنزال نتنياهو من مهرجان خطابي بفعل صواريخ من غزة

القدس المحتلة
نضال محمد وتد
25 ديسمبر 2019
+ الخط -
اضطر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إلى مغادرة قاعة مهرجان خطابي انتخابي في مدينة عسقلان بعد دوي صفارات الإنذار وإطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان. 

وهذه هي المرة الثانية التي يضطر فيها نتنياهو إلى إخلاء مهرجان انتخابي بفعل صواريخ المقاومة. ففي سبتمبر/أيلول الماضي، وقبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية العامة، فيما كان نتنياهو يلقي خطاباً في مهرجان انتخابي في مدينة سدروت، أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ باتجاه المدينة، مما اضطر حرس نتنياهو من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إلى وقف المهرجان وإخراجه إلى ملجأ آمن، وبعد أكثر من نصف ساعة عاد نتنياهو لمتابعة المهرجان الانتخابي.

ويأتي إطلاق صواريخ المقاومة الليلة على عسقلان، قبل 12 ساعة من فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب "الليكود"، وانتخاب مرشحه لرئاسة الحكومة في الانتخابات العامة الثالثة التي ستجري هذا العام، ومن المقرر أن تتم في الثاني من مارس/آذار القادم.
وينافس نتنياهو على منصب مرشح الليكود الوزير السابق غدعون ساعر، الذي وجه انتقادات شديدة لما يسميه بسياسة نتنياهو المهادنة تجاه حركة "حماس"، مطالباً بسياسة أشد قمعاً لضرب الحركة.

وتشكل حادثة الليلة حرجاً كبيراً لنتنياهو، خاصة عشية الانتخابات الداخلية، وما تحمله من دلالات تؤكد زيف ادعاءاته باستعادة إسرائيل تحت قيادته، قوة الردع في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، الليلة، فقد حاول نتنياهو بعد عودته لقاعة المهرجان الانتخابي توظيف إطلاق الصواريخ لصالح دعايته الانتخابية، إذ قال للمشاركين في المهرجان الانتخابي: "لقد اكتشفت الليلة أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لا تريدان أن أنتصر في الانتخابات، ولكن ذلك لن يفيدهما؛ سننتصر في المعركة وفي الانتخابات".

ذات صلة

الصورة

سياسة

نظرت المحكمة في حيفا، اليوم، في 13 ملفاً لمعتقلي قرية زلفة بوادي عارة في الداخل الفلسطيني، وتم إطلاق سراح اثنين منهم، وغصت قاعة المحكمة بذوي المعتقلين والمحامين طيلة اليوم.
الصورة

منوعات وميديا

في ظل الهلع الناجم عن الغارات الإسرائيلية على غزة الشهر الماضي، اضطرت ناريمان إلى ترك عصافيرها وسمكتيها في المنزل... فقد شكّلت معاناة الحيوانات المنزلية خلال الحرب الأخيرة مصدر حزن إضافي لهذه الطفلة، على غرار كثيرين من سكان القطاع.
الصورة
معرض "شاهد على الجريمة 2021" في غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات وميديا

يوثِّق معرض "شاهد على الجريمة 2021" الذي افتتحه المكتب الإعلامي الحكومي أمس الاثنين، في "ساحة الجندي المجهول" وسط مدينة غزة ويستمر لمُدة أسبوعين، عبر كاميرات 23 مصوراً صحافياً، جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة.
الصورة
حرفيون وتُجار في غزة انضموا لطابور البطالة بسبب العدوان الإسرائيلي

اقتصاد

يلملم الفلسطيني محمد المدهون، حُطام ماكينة الخياطة التي تبقت من مصنعه، بين أنقاض برج الشروق، وسط مدينة غزة، الذي دمرته الطائرات الحربية الإسرائيلية بما يحتوي من محال ومجمعات تجارية، في اليوم الثالث من عدوانها على قطاع غزة.