إليسا وتطبيق "ما تنسي": عودة إلى الجامعة

24 يناير 2020
الصورة
إليسا في الحفل وبدا الطالب مبتكر التطبيق (سكاي هاي)
أعلن الأساتذة في جامعة القديس يوسف في بيروت (تأسست سنة 1883) عن إطلاق تطبيق إلكتروني جديد، يحمل شعار "ما تنسي"، للتواصل مع السيدات وحثهن على الخضوع لفحص سرطان الثدي.

حضرت المغنية اللبنانية إليسا حفل إطلاق "ما تنسي" في قاعة المسرح التابعة للجامعة. الطالب هنري فرح، سنة سابعة طب، حمل الفكرة إلى عميد الكلية الذي أثنى على المشروع، وحاول بكل ما أوتي من جهد دعمه، حتى انتهى كل شيء واتفق بشأن ربط التطبيق بواحدة من كبرى شركات الاتصالات في العالم. وأعلن هنري فرح في الحفل أنه سعيد جداً لما حققه في هذا المشروع، والفكرة التي جاءت لحث النساء، والأمهات تحديداً، للقيام بالفحص الطبي المبكر، لاكتشاف مرض سرطان الثدي.

حضور كثيف للطلاب والأساتذة في الجامعة، بوجود المغنية اللبنانية إليسا التي اعترفت قبل عامين بإصابتها بسرطان الثدي وبأنها قامت بأخذ العلاجات المطلوبة، حتى شفيت تماماً.
الكلمات التي ألقيت في الحفل، تحدثت عن التجارب، مع الإشارة إلى أنه في لبنان قرابة 350 حالة إصابة بسرطان الثدي تُسجل سنوياً، الأمر الذي يضع المرأة في مواجهة خطر الموت، والأسرة في مواجهة اليُتم. أثارت الكلمات علامات استفهام كثيرة حول سر خوف بعض النساء من الخوض في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، خصوصاً أن إمكانية العلاج، بحسب الأطباء، تكون مضمونة بداية.

لماذا اختيرت إليسا لتكون سفيرة المحرك الإلكتروني الجديد؟ في حديثه إلى "العربي الجديد"، يؤكد العميد رولان طنب أن اختيار إليسا كان بسبب خبرتها الفنية بداية، وبالتالي مدى التأثير الذي أحدثته بعد تلقيها لعلاج سرطان الثدي قبل سنتين، وهذا ما دفعنا، بالتنسيق مع الطلاب والقائمين على المحرك الإلكتروني "ما تنسي"، إلى اختيار إليسا، وتعيينها سفيرة خاصة.

يؤكد الطالب هنري فرح، في حديث إلى "العربي الجديد"، أنه بإمكان أي سيدة تنزيل التطبيق على هاتفها ووضع البيانات الخاصة، على أن تتلقى الردود بشكل خاص كنوع من المساعدة والتوعية والحث على إجراء الفحوصات في موعدها المحدد؛ إذ يملك المحرك خاصية الردود المباشرة للمنتسبين في تذكيرهم بالساعة واليوم لأي حالة يمكن مساعدتها من خلال الكشف أو العلاج.
الفنانة إليسا، من جهتها، عبرت عن حزنها بداية في حديث جانبي مع "العربي الجديد"؛ إذ قالت: "كنت حزينة أمس على لبنان بعد تشكيل حكومة أعتقد أنها لا تمثل اللبنانيين جميعاً، لكنني سعدت بهذا الحفل، ليس فقط لأنني داعمة أو مساعدة لمرضى السرطان، ولا للسيدات اللواتي يخضعن للعلاج أو للكشف، بل أنا سعيدة بداية بهذا الشاب هنري فرح الذي أطلق فكرة جيدة، واللافت أنها متوفرة بأربع لغات العربية والفرنسية والإنكليزية والأرمنية، وهذا ما سيجعلها خدمة بالإمكان استخدامها في جميع أنحاء العالم، ما يدل على أن في لبنان جيلاً من الشباب الباحث عن فرصة وحلول لمشاكل كثيرة تواجهنا؛ فما بالك بمشكلة صحية خطيرة ومهمّة استطاع أن يبتكر لها تطبيقاً مهمّاً يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الثدي".