إليسا تعتذر عن تأييدها الحزبي: أنتمي لأرضي وشعبي

10 اغسطس 2020
الصورة
عرفت بتأييدها لحزب القوات اللبنانية (فيسبوك)

اعتذرت المغنية اللبنانية إليسا عن تأييدها الحزبي السابق، مؤكّدة انتماءها "لأرضها وشعبها فقط"، حسب ما قالت في تغريدة، اليوم الاثنين.

وقالت إليسا "بعتذر عن تأييدي أيا حدا بأيا يوم من الإيام حزبيا أو سياسيا أو حتى برئاسة الجمهورية. كلن خذلونا والفرق إنو نحنا عنا الجرأة نعترف بوقت غيرنا مصرّ يغمّض عيونو عالغلط. أنا اليوم بعلن انتمائي لأرضي وشعبي وبس".

وكانت إليسا معروفة بتأييدها لحزب "القوات اللبنانية" (يرأسه سمير جعجع). لكنّ الفنانة عُرفت بمواقف مؤيدة لثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر، ولمطالب الشعب اللبناني، ومنتقدة للطبقة السياسية الحاكمة، خصوصاً مع تصاعد الاحتجاجات في البلاد التي تنوء تحت وزر الفساد والانهيار الاقتصادي وتفشي كورونا، وصولاً إلى تفجير مرفأ بيروت يوم الثلثاء الماضي.

وأودى التفجير بحياة أكثر من 158 شخصاً، وأدى إلى إصابة 5000 شخص، وتشريد 300 ألف شخص. وتزايد الغضب الشعبي منذ أسبوع، فيما تتوالى الاستقالات من الحكومة ومجلس النواب، وسط حراك دولي تقوده فرنسا يهدف إلى "إطلاق مبادرة سياسية" و"الإشراف" على المساعدات الدولية للبنانيين.

وقال جعجع في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إنّ "ليس الجميع فاسداً"، رافضاً شمل حزبه مع الطبقة السياسية في الاتهامات بالفساد، والذي يقول اللبنانيون إنّه كان السبب في انفجار المرفأ، بعد ترك أطنان من مادة الأمونيوم قرب بيوت الناس وأرزاقهم لسنوات. كما دعا لإجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق القانون الحالي، والذي يقول اللبنانيون إنّه سيفرز نفس الطبقة السياسية والتوازنات الطائفية.

وفي لبنان، يعدّ الفنانون جزءاً من المشهد السياسي، إذ يؤيدون أطرافاً ويعارضون أخرى، ويساهمون في كثير من الأحيان في الترويج للبروباغندا، كما ينشرون آراء غالباً ما تحابي الطبقة السياسية أو بعض رموزها، نظراً إلى قربهم الشخصي منها. 

ومنذ انفجار المرفأ، يشهد لبنان غضباً واسعاً شمل بعض الفنانين أيضاً، من الذين أعربوا عن غضبهم من السلطة السياسية وطالبوها بالرحيل، بعدما وصلت آلة القتل إلى تفجير المواطنين في بيوتهم.