إلياس سحاب.. عودة إلى موسيقى الأربعينيات

03 فبراير 2020
الصورة
(محمد عبد الوهاب)
+ الخط -

يمثّل المؤرّخ الموسيقي إلياس سحاب (يافا 1937) نموذجاً لمن يمزج حياته ومزاجه الشخصي في السماع الموسيقي بتاريخ الموسيقى المكتوب وبما عرَف وشهِد وعاش، حيث قابل معظم الموسيقيين والمطربين في القرن العشرين خاصّة في مصر ولبنان، وجمعته صداقة تكوّنت مع اللقاءات الصحافية بكثير منهم، وعلى وجه الخصوص محمد عبد الوهاب.

أخذ سحاب على عاتقه منذ عدّة سنوات، أن ينقل معارفه الموسيقية وقطعة من هذا التاريخ إلى الجمهور، ليس فقط من خلال تأليف الكتب وكتابة المقالات، بل عبر تنظيم أمسيات سماع ونقاش تتناول في كلّ مرّة تفصيلاً أو فيلماً غنائياً أو شخصية أو ظاهرة، وعادة ما يتيح للحضور سماع تسجيلات نادرة.

في هذا السياق، يُلقي سحاب محاضرة في "مكتبة الباشورة" في بيروت، عند السابعة من مساء اليوم الإثنين تتناول الأغنية الرومانسية في الأربعينيات والتي كان محمد عبد الوهاب حاملاً لها. فإن كان عبد الوهاب قد ألّف كلاسيكيات "الجندول" و"الكرنك" و"كليوباترا" فقد قدّم أيضاً الأغاني الخفيفة والرومانسية في الفترة نفسها.

ومن أشهر أغنيات عبد الوهاب في الأربعينيات تلك التي ارتبطت بشكل خاص بالأفلام: "رصاصة في القلب"، و"غزل البنات"، و"ممنوع الحب" وحوار السكتش الطريف "حكيم عيون" الذي رافقته فيه راقية إبراهيم، وغيرها من الأغاني الرومانسية الخفيفة التي لاقت نجاحاً مثل "بلاش تبوسني"، و"حياتي انت"، و"يا مسافر وحدك" وعشرات غيرها.

المساهمون