إلغاء مباحثات بين شكري وبوقادوم حول ليبيا

إلغاء مباحثات بين شكري وبوقادوم حول ليبيا

10 يناير 2020
+ الخط -

اكتفى وزير الخارجية المصري سامح شكري بلقاء مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وألغي لقاء ومباحثات ثنائية كان مقرراً أن يجريها مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم حول الوضع في ليبيا.

وقال شكري في تصريح صحفي عقب استقباله من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن لدى الجزائر والقاهرة نفس الاهتمام المشترك للتوصل إلى حل سياسي في ليبيا، والعمل المشترك لاحتضان ورعاية الأشقاء الليبيين وعدم قبول أي نوع من أنواع التدخل الخارجي، والتأكيد على عدم قبول أي نوع من أنواع التواجد العسكري الأجنبي بالأراضي الليبية.

وذكر سامح شكري أنه نقل إلى الرئيس تبون رسالة من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي والتي تخص دعم العلاقات التاريخية بين البلدين والعمل على تفعيل العلاقات الثنائية وتهنئته بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية خلال الانتخابات الرئاسية في الـ12 من ديسمبر الماضي.

وبرغم أن بيان الخارجية الجزائرية كان أعلن أن شكري سيجري خلال هذه الزيارة مباحثات ثنائية مع بوقادوم تتناول الأوضاع الإقليمية وخاصة مستجدات الوضع في ليبيا، إلا أن اللقاء لم يتم دون توضيح أسباب ذلك، واكتفى شكري بلقاء صبري بوقادوم عند استقباله من قبل الرئيس تبون، وقالت مصادر من الخارجية الجزائرية أن شكري تحجج بضيق الوقت وبموعد إقلاع طائرته.

وقبل ذلك لم يحضر وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إلى مطار الجزائر الدولي لاستقبال شكري الذي استقبل من طرف كاتب الدولة المكلف بالجالية الجزائرية في الخارج رشيد بلادهان، فيما كان الوزير بوقادوم هو من كان باستقبال وزير الخارجية التركي مولود أوغلو الاثنين الماضي.

ويبدو فارق الموقف السياسي بين الجزائر ومصر بشأن الوضع في ليبيا متباعدا، برغم محاولة الوزير شكري الزعم أن مصر حريصة علي الحل السياسي وعلى وقف الحرب في ليبيا، فيما تدعم على الأرض عسكريا ولوجيستيا قوات حفتر وهجومه على العاصمة طرابلس، وتشير مصادر مسؤولة في الخارجية الجزائرية إلى أن السلطة السياسية الجديدة ممتعضة من هذه الازدواجية في الموقف المصري والتي لا تساعد على صياغة حل سلمي، وذكرت نفس المصادر أن الجزائر بدأت تتوجه إلى انتهاج لغة مباشرة وحادة مع الشركاء الإقليميين.

وكان سامح شكري قد وصل صباح اليوم الخميس إلى الجزائر في زيارة قصيرة لبحث تطورات الأزمة الليبية.