25 يوليو 2014
إعلام الضرورة في مصر
منى عبد الوهاب (مصر)
لتحقيق مآرب الانقلاب العسكري في مصر، وتثبيت أركانه، اتخذ نظام حسني مبارك المخلوع سبلاً شتى لتحقيق ذلك، بجملة خطط محكمة ومدروسة، وتفرغ لذلك دهاقنة كبار، وصقور دواهي، ويأتي تنفيذ هذه الخطط على مراحل، وفى حيز زمني طويل الأجل، لسببين:
أولاً: أي استراتيجية مطلوب تحقيقها، لا تتم بين عشية وضحاها بطبيعة الحال، وسياسة النفس الطويل تأتي، دائما، بالنتائج المطلوبة على أفضل صورها.
ثانيا: إلهاء الشعب في هذه المدة بفبركة أشياء مفتعلة، ربما تكون دينية، فنية، عسكرية، ولا بأس من ذكر أمثلة على ذلك.
دينية: إغراق قطاعات من الشعب في دوامة جدل بسبب فتاوى شاذة، مثل فتاوى ياسر برهامي.
فنية: بطولة رئيس الحكومة إبراهيم محلب في التصدي لفيلم حلاوة روح، والزوابع التي تثيرها سما المصري.
عسكرية: تضخيم الانتصارات التي يحققها الجيش المصري على العزّل في سيناء، وتدمير بؤر أنصار "بيت المقدس"، الجماعة المؤلفة، أساساً، من بنات أفكارهم، وخيالهم الخصيب.
ولتنفيذ هذه الاستراتيجية، جمع نظام حسني مبارك، وربيبه الوريث العسكري الجديد، عبد الفتاح السيسي، نخبة إعلامية، يتوفر لها صيت ذائع، ومقدرة على التأثير والإقناع، وتعتمد على أشياء أساسية، منها، إظهار جزء يسير من الحقائق، الكذب الصراح، تلفيق دراما تبين "خسة" جماعة الإخوان المسلمين، وكل من يناوئ النظام. ولتحقيق ذلك كله، تتوفر لهم قنوات فضائية خاصة، وقنوات التلفزيون الحكومي "ماسبيرو"، وصحف إلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، هناك عائد مادي ضخم، ومكاسب وشيكة، تنتظر هذه الجوقة الأجيرة، لهذا، نراهم يتشدقون، ويرغون ويزبدون، من دون كلل، في همة وسعار.
أولاً: أي استراتيجية مطلوب تحقيقها، لا تتم بين عشية وضحاها بطبيعة الحال، وسياسة النفس الطويل تأتي، دائما، بالنتائج المطلوبة على أفضل صورها.
ثانيا: إلهاء الشعب في هذه المدة بفبركة أشياء مفتعلة، ربما تكون دينية، فنية، عسكرية، ولا بأس من ذكر أمثلة على ذلك.
دينية: إغراق قطاعات من الشعب في دوامة جدل بسبب فتاوى شاذة، مثل فتاوى ياسر برهامي.
فنية: بطولة رئيس الحكومة إبراهيم محلب في التصدي لفيلم حلاوة روح، والزوابع التي تثيرها سما المصري.
عسكرية: تضخيم الانتصارات التي يحققها الجيش المصري على العزّل في سيناء، وتدمير بؤر أنصار "بيت المقدس"، الجماعة المؤلفة، أساساً، من بنات أفكارهم، وخيالهم الخصيب.
ولتنفيذ هذه الاستراتيجية، جمع نظام حسني مبارك، وربيبه الوريث العسكري الجديد، عبد الفتاح السيسي، نخبة إعلامية، يتوفر لها صيت ذائع، ومقدرة على التأثير والإقناع، وتعتمد على أشياء أساسية، منها، إظهار جزء يسير من الحقائق، الكذب الصراح، تلفيق دراما تبين "خسة" جماعة الإخوان المسلمين، وكل من يناوئ النظام. ولتحقيق ذلك كله، تتوفر لهم قنوات فضائية خاصة، وقنوات التلفزيون الحكومي "ماسبيرو"، وصحف إلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، هناك عائد مادي ضخم، ومكاسب وشيكة، تنتظر هذه الجوقة الأجيرة، لهذا، نراهم يتشدقون، ويرغون ويزبدون، من دون كلل، في همة وسعار.
مقالات أخرى
04 يوليو 2014
24 يونيو 2014
18 يونيو 2014