إصابة 30 مرابطاً فلسطينياً بمواجهات بجبل العُرمة جنوب نابلس

إصابة 30 مرابطاً فلسطينياً إثر مواجهات بجبل العُرمة جنوب نابلس

02 مارس 2020
الصورة
إصابات مختلفة جراء قمع واعتداء قوات الاحتلال (Getty)
+ الخط -

 تعرض ثلاثون شاباً فلسطينياً، اليوم الاثنين، لإصابات مختلفة جراء قمع واعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المرابطين في محيط جبل العرمة المهدد بالاستيطان والمصادرة في بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية لـ"العربي الجديد" إن هناك إصابة واحدة بالرصاص الحي في القدم وجرى نقلها إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، في حين أن معظم الإصابات كانت بالرصاص المطاطي، ومن ضمنها المصور الصحافي محمد السايح من فضائية النجاح التي تبث من نابلس، والذي نُقل أيضا للمستشفى ووصفت حالته بالبسيطة.

ووفق مصادر طبية، فقد أصيب آخرون بحالات اختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المرابطين على الجبل، وجرى علاجهم ميدانيا.

وكانت مجموعة من المستوطنين قد تسللت، صباح اليوم، إلى منطقة جبل العرمة وحاولت الاحتكاك مع الشبان الفلسطينيين، الذين تصدوا لها وأجبروها على التراجع، لكن ما لبثت قوات الاحتلال أن اقتحمت المنطقة بآلياتها، ومعها مستوطنون قدموا بسياراتهم الخاصة، حيث اعتدى الجنود على الشبان بالضرب وإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع.

وأكد رئيس بلدية بيتا فؤاد معالي لـ"العربي الجديد" أن الفلسطينيين مصممون على مواجهة كل محاولات الاحتلال والمستوطنين السيطرة على جبل العرمة، قائلا: "هذا موقع استراتيجي ومطل على البلدة والبلدات المحيطة بنا، وفي حال نجح المستوطنون في إنشاء بؤرة استيطانية فهذا يعني وقوعنا في سجن كبير والقضاء على أي امتداد جغرافي وعمراني لنا".

وتابع "من هنا كان لا بد من منع هذا المخطط، فكانت فكرة الخيمة على قمة الجبل وتسهيل الطريق للوصول إليها وتشكيل فرق حماية على مدار الساعة".

من جانب آخر، كسر وقطع مستوطنون، اليوم الاثنين، أكثر من 50 شجرة زيتون في منطقة "أم البابين" في بلدتي كفر الديك وبروقين في محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية، بينما قطع مستوطنون آخرون عشرات أشجار الزيتون والكرمة في أراضي قرية حوسان غرب بيت لحم جنوبي الضفة، وفق مصادر صحافية.

المساهمون