إصابة عشرات الفلسطينيين بقمع الاحتلال مسيرات سلمية بالضفة الغربية

15 نوفمبر 2019
الصورة
اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي (حازم بدر/فرانس برس)
+ الخط -
أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بجروح بالرصاص الحي والمطاطي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب قمع الاحتلال مسيرات سلمية في أماكن متفرقة من الضفة الغربية، وكان من بين المصابين أحد الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيته إحدى الفعاليات.
وقمعت قوات الاحتلال فعالية سلمية في بلدة صوريف شمال غربي الخليل جنوب الضفة الغربية، وأصيب خلالها الصحافي معاذ عمارنة إصابة مباشرة بالرصاص المطاطي في عينه اليسرى، وتم نقله في حالة خطرة إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وذلك إثر تغطيته مواجهات في بلدة صوريف.
وقال رئيس بلدية صوريف محمد عدوان لـ"العربي الجديد"، إن "أبناء صوريف توجهوا ظهراً إلى منطقة خلة غنيم غرب البلدة، لإقامة صلاة الجمعة، احتجاجاً على مصادرة 244 دونماً من أراضي البلدة لصالح أغراض استيطانية، لكن جيش الاحتلال حاول بالقوة منع المواطنين من إقامة الصلاة؛ إلا أنهم أصروا على إقامتها، فردّ الجيش بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز والصوت، وإثر ذلك أصيب الصحافي معاذ عمارنة، والشاب محمد ناصر غنيمات بالرصاص الحي في القدم، وعشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع".

وفي قرية كفر قدوم، شرقي قلقيلية شمالي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، عقب خروج المسيرة الأسبوعية السلمية في القرية التي تطالب بفتح الشارع الرئيسي للقرية المغلق منذ 16 عاماً.
وقال منسق المسيرة الأسبوعية مراد اشتيوي لـ"العربي الجديد": "إن عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، وتمت معالجتهم في مركز إسعاف القرية".
وأكد اشتيوي أن جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي بكثافة اليوم، خلال المسيرة، من دون وقوع إصابات، واقتحم القرية مرات عديدة في محاولة لاعتقال الشبان لكنه فشل.
وتطالب المسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم بفتح مدخل القرية المغلق منذ 16 عاماً، وإحياءً لذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وبالتزامن مع ذكرى الاستقلال التي يحييها الفلسطينيون اليوم.
وفي قرية جالود جنوب شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية، اعتدى مستوطنو مستوطنة إحيا، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين هناك، على المزارعين الفلسطينيين أثناء قطفهم الزيتون في أراضيهم شرق القرية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان غسان دغلس لـ"العربي الجديد"، إن "المستوطنين أطلقوا الرصاص صوب المواطنين بحماية من جيش الاحتلال لمنعهم من قطف الزيتون، دون وقوع إصابات".

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الليلة الماضية، المواطن الفلسطيني إدريس عوض غيث (60 عاماً) ونجله أحمد (18 عاماً)، من المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل، بعد تفتيش منزلهما والعبث بمحتوياته، واعتقلت فجر اليوم، شابين من بلدة الشواورة شرق بيت لحم عقب دهم وتفتيش منزليهما، كما اعتقلت الليلة الماضية، شاباً على حاجز الكونتينر شمال شرقي بيت لحم، وهو محمد جودت ملحم الطالب في جامعة الخليل.
واندلعت مواجهات أيضاً بين الشبّان وقوات الاحتلال في قرية العيساوية بالقدس المحتلة، وفي بلدة بيت دَقو شمال غربي المدينة الليلة الماضية، من دون وقوع إصابات، فيما كانت مواجهات اندلعت الليلة الماضية، على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، فيما أغلق جيش الاحتلال البوابة الحديدية المؤدية إلى القرية، ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج منها.