إصابات بمواجهات مع الاحتلال إثر اقتحام جديد لرام الله

إصابات بمواجهات مع الاحتلال إثر اقتحام جديد لرام الله

12 ديسمبر 2018
+ الخط -

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت متأخر من الليلة، من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، مخلفة العديد من الإصابات بالرصاص وبالاختناق، خلال المواجهات التي اندلعت إثر اقتحام حي المصايف وحي الإرسال المتجاورين شمالي المدينة، حيث دهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل والمباني واستولت على عدد من تسجيلات كاميرات المراقبة.
ويأتي هذا الاقتحام للمرة الثانية خلال اليومين الماضيين، عقب عملية إطلاق النار التي وقعت مساء الأحد، قرب مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله، والتي أصيب فيها سبعة مستوطنين بجروح.
ومساء اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال حي المصايف وحي الإرسال، ودهمت عديد المنازل هناك، واستولت على تسجيلات لكاميرات مراقبة، فيما تواجدت قوات الاحتلال بالقرب من مقر وكالة الأنباء الرسمية (وفا) التي كانت يوم أمس، مسرحاً للاقتحام، وبالقرب من مقر وزارة المالية الفلسطينية.
واندلعت مواجهات إثر اقتحام حي المصايف الليلة، بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أوقع عدداً من الإصابات، وفق ما ذكرت مصادر صحافية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، إن طواقمه "تعاملت مع 20 إصابة، منها ست إصابات بالرصاص المطاطي، نقلت اثنتين منها إلى المستشفى، و12 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع نقلت إصابة منها إلى المستشفى، وذلك خلال مواجهات اندلعت في شارع الإرسال".
وخلال انسحابها من مدينة رام الله، باتجاه بلدة سردا شمالاً، اندلعت مواجهات حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه الشبان، ووصلت إصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، أن "إصابة طفيفة بالرصاص الحي في الساق وصلت من بلدة سردا إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله".