إصابات بقمع الاحتلال لتظاهرة ضد الاستيطان غرب رام الله

30 اغسطس 2018
+ الخط -
أصيب عدد من الفلسطينيين، بعد عصر اليوم الخميس، بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم وزير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وليد عساف، وذلك خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لفعالية وتظاهرة سلمية نظمت في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح التوسع الاستيطاني تقع في قرية راس كركر، غرب رام الله، وسط الضفة الغربية.

وقال الناشط في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إبراهيم أبو هاشم، لـ"العربي الجديد"، إن "قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من المشاركين بفعالية سلمية ضد مصادرة الأراضي في راس كركر، ما أوقع العديد من الإصابات، بينهم الوزير وليد عساف الذي أصيب برصاصة مطاطية قرب أذنه، وكذلك أصيب مرافقه ثائر شوابكة برصاصة مطاطية في يده، إضافة إلى الناشط في الهيئة كمال أبو سفاقة والذي أصيب برصاصة مطاطية في ظهره".

وأكد أبو هاشم أن قوات الاحتلال أعلنت المنطقة عسكرية ومغلقة ومنعت الفلسطينيين من الوصول إليها، فيما تسمح بالمقابل للمستوطنين بالقيام بحفريات فيها وتقوم بحمايتهم.

وكان أهالي قرى راس كركر، وخربثا بني حارث، كفرنعمة، وبلعين، قد نظموا بعد صلاة عصر اليوم، تظاهرة سلمية وفعالية زراعة أشجار في منطقة جبل الريسان المهددة أراضيها بالمصادرة. من جهتها، عملت قوات الاحتلال على منعهم من الوصول إلى المنطقة مستخدمة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أوقع عدداً من الإصابات.

وتواصل هذه القرى الفلسطينية احتجاجاتها ضد شروع المستوطنين منذ أيام، وبمساندة جيش الاحتلال، بشقّ طريق استيطاني على أراضيهم، وسط خشية من إقامة بؤرة استيطانية في المكان.

وكان الإضراب الشامل قد عمّ قرية راس كركر، غرب رام الله، أمس الأربعاء، احتجاجاً على محاولات المستوطنين شقّ الطريق، وترافق مع محاولة الأهالي الوصول إلى المنطقة المستهدفة، لكن قوات الاحتلال لم تسمح بالوصول إليها.

واليوم، قال "الهلال الأحمر الفلسطيني"، في بيان، إن طواقمه تعاملت مع خمس إصابات بالمطاط في راس كركر، منها إصابتان نقلتا إلى مستشفيات رام الله.

بدوره، قال عضو مجلس قروي راس كركر، محمد أبو فخيذة، لـ"العربي الجديد"، إن "أهالي راس كركر والقرى المجاورة نظموا فعالية سلمية في تلك الأراضي المهددة بالمصادرة، لكن قوات الاحتلال منعتهم من ذلك، وحينها حدثت صدامات بين الأهالي والنشطاء، ما أوقع عدداً من الإصابات، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين الذين استولوا على الأرض المزروعة بمئات أشجار الزيتون".

ويواصل المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال منذ أيام شق طريق استيطاني وتجريف أراضٍ أخرى، في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل الرسان، وخلايل، كنة وجبل ظهر حامد الواقعة في أراضي تلك القرى الأربع غرب رام الله، وسط خشية من الاستيلاء على نحو 2500 دونم من أراضي تلك القرى، وهي راس كركر وكفرنعمة وخربثا بني حارث وبلعين.