إسرائيل تُعلن "الاستنفار" عقب وفاة أسير فلسطيني

إسرائيل تُعلن "الاستنفار" عقب وفاة أسير فلسطيني

10 سبتمبر 2014
الصورة
شنّتْ إسرائيل حملة اعتقالات واسعة منذ يونيو/حزيران (مامون وزوز/الأناضول/Getty)
+ الخط -

 أعلنت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية حالة الاستنفار في مختلف السجون التابعة لها، على خلفية وفاة الأسير الفلسطيني، رائد الجعبري، في سجن "إيشل" جنوبي إسرائيل. وقال بيان لمصلحة السجون إن "الاستنفار يأتي بسبب الخوف من تفاقم الأوضاع"، مضيفاً أن "بعض الأقسام في سجن (إيشل) شهدت احتجاجات من دون وقوع إصابات أو أضرار". وتتضمن حالة الاستنفار نشر قوات كبيرة داخل السجون، بالإضافة إلى إغلاق كافة الغرف.

من جهته، قال مصدر في الهيئة القيادية العليا للأسرى الفلسطينيين إنه "تقرر الاضراب الأربعاء في السجون الإسرائيلية، احتجاجاً على وفاة الأسير الفلسطيني". وكان رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، قد قال في وقت سابق إن "مصلحة السجون أبلغت الجانب الفلسطيني أن الأسير، رائد الجعبري (37 عاماً) من مدينة الخليل، توفي اليوم". وأضاف أن "الجانب الإسرائيلي يتحدث عن انتحاره داخل السجن شنقاً".

وتابع فارس: "نحن في انتظار المزيد من التفاصيل، ولا نثق بالرواية الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "السجن يحتوي على أسرى أمنيين، وآخرين جنائيين". وبحسب بيان لنادي الأسير، فإن الجعبري يعمل في مجال صيانة السيارات، وهو متزوج وله خمسة أبناء، وقد اعتقلته السلطات الإسرائيلية يوم 26 يوليو/تموز الماضي، بتهمة دهس مستوطن.

ووفقا للبيان ذاته، فإن محكمة إسرائيلية أصدرت في وقت سابق قراراً بالإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 2200 دولار أميركي، إلا أن المدعي العام الإسرائيلي رفض القرار، وقدم استئنافاً على الحكم، وبقي الجعبري موقوفاً حتى توفي. وأشار إلى أن الجعبري قضى فترة في سجن "عوفر"، قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، ثم نقل إلى سجن "إيشل" في بئر سبع يوم 3 سبتمبر/أيلول الجاري، حيث بقي في الحبس الانفرادي حتى اليوم. وطالب نادي الأسير بإجراء تحقيق فوري بشأن وفاة الجعبري.

وشنت إسرائيل حملة اعتقالات كبيرة في الضفة الغربية والقدس، منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، على خلفية خطف 3 مستوطنين يهود وقتلهم، شملت ألفي فلسطيني.