إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة بشأن غارتها الأخيرة على سورية

إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة بشأن غارتها الأخيرة على سورية

26 ابريل 2017
الصورة
الاحتلال لا يطلع روسيا على الهجمات التي يشنها بسورية(Getty)
+ الخط -
أقر ضابط إسرائيلي رفيع المستوى، في حديث مع المراسلين العسكريين مساء أمس الثلاثاء، أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على مواقع سورية شرقي القلمون، أواخر الشهر الماضي استهدفت شحنة مكونة من 100 صاروخ كان يفترض نقلها إلى حزب الله.

 وقال الضابط بحسب ما أورد موقع "يديعوت أحرونوت"، إن إسرائيل تمكنت من تدمير قسم من هذه الصواريخ، لكن قسما منها وصل في نهاية المطاف إلى أيدي حزب الله.

وذكر الضابط الإسرائيلي في سياق حديثه عن سورية، أن الاحتلال عرف بتفاصيل الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام على خان شيخون، مستخدما غاز السارين، بعد وقوع الهجوم مباشرة، زاعما أن الاحتلال لا يطلع روسيا على الهجمات التي يشنها في الأراضي السورية قبل وقوعها.  

وادعى المصدر نفسه أن من شأن التصعيد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أن يؤثر سلبا وبشكل مباشر على إسرائيل، بفعل احتمالات تأثيره على التدخل الأميركي المباشر في أمن منطقة الشرق الأوسط.

إلى ذلك تطرق الضابط الإسرائيلي إلى الأوضاع في قطاع غزة، على ضوء التطورات على الساحة الفلسطينية، وتهديدات السلطة بوقف أي مساعدات للقطاع ما لم تقبل حماس بتسليم كافة مهام الحكم لحكومة التوافق الوطني.

 واعتبر أن هذه الأوضاع تعني أن قطاع غزة، سيفتقر خلال يومين وبشكل كلي لخدمات الكهرباء، وسيكون مثيرا متابعة السلوك الذي ستتبعه حماس، وهل ستواصل تعزيز بناها العسكرية أم ستحول مواردها لحل مشاكل الكهرباء. مع ذلك قال الضابط إن التهديد الأشد على إسرائيل حاليا هو في الجبهة الشمالية من حزب الله، إلا أن الخطر الأكثر عرضة للانفجار هو في قطاع غزة. ​