إسرائيليون يحتلون مستوطنة مخلاة شمالي الضفة الغربية

21 يوليو 2015
الصورة
عودة المستوطنين تُقلق الفلسطينيين (فرانس برس)
+ الخط -

تفاجأ المواطنون الفلسطينيون في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، مساء اليوم الثلاثاء، بعودة مئات المستوطنين المدعومين بدوريات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى مستوطنة صانور التي أخلاها الجيش الإسرائيلي من المستوطنين منذ عام 2005، ضمن خطة فك الارتباط التي طبقها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون، بالانسحاب من قطاع غزة وبعض المستوطنات في شمالي الضفة.

ونقلت خمس حافلات المستوطنين اليوم إلى مستوطنة صانور المخلاة، والتي هي عبارة عن تلة فلسطينية تقع بين مجمع قرى جنوبي جنين، شمالي الضفة الغربية، ما أرعب سكان القرى الفلسطينية المجاورة، من فكرة عودة المستوطنين إلى المنطقة.


وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة الغربية، غسان دغلس، لـ"العربي الجديد" "رأيت المستوطنين يحشدون أنفسهم قرب مستوطنة شافي شمرون غربي نابلس، للانطلاق إلى مستوطنة صانور المخلاة، ولم يسمح الجيش الذي كان معهم لنا بالوقوف".

وقبل النكبة في عام 1948، كانت التلة الفلسطينية الخضراء، المطلة على سهل قرية عجة جنوبي جنين، مركزاً للجيش البريطاني أيام الانتداب الإنجليزي على فلسطين، وبعد النكبة صارت مركزاً للجيش الأردني، واستلم جيش الاحتلال الموقع بعد هزيمة العرب في حرب عام 1967 أو ما يعرف بالنكسة، وتحول المركز إلى مستوطنة تم إخلاؤها عام 2005.

بعد أيام من الإخلاء المنقوص، قام آلاف الفلسطينيين المتشوقين لرؤية موقع محتلّ بعد إخلائه بالصعود إلى التلة، فتفاجأوا بأن الاحتلال لم يهدم غرفاً في المكان، بل قام بطمرها بالتراب، في إشارة إلى إمكانية العودة لاحتلال التلة دائماً.

وبالفعل احتل الإسرائيليون تلة الفلسطينيين اليوم، لكن دغلس يرى أن "الأمر غير مخيف، إذ إن المستوطنين يحبون استفزاز الفلسطينيين، وهذه الأعمال هدفها تخويف وإرهاب الناس".

وأخلت إسرائيل أربع مستوطنات شمالي الضفة الغربية عام 2005، هي "صانور أو ترسلة، وحومش، وكاديم، وغانيم"، وزادت في الآونة الأخيرة مطالبات المستوطنين بالعودة إلى هذه المستوطنات، حتى إن هناك مطالبات في الكنيست الإسرائيلي ذاته بالرجوع إلى مستوطنات حومش وصانور بين نابلس وجنين.

اقرأ أيضاً: مستوطنون إسرائيليون يخططون لاقتحام الأقصى غداً

المساهمون