الانفتاح على كل المبادرات والمؤسسات (العربي الجديد)
يبدو رئيس منظمة العمل المغاربي الدكتور إدريس لكريني مقتنعاً بجدوى فتح الحدود البريّة المغلقة منذ عام 1994 بين المغرب وجارته الجزائر، وأيضاً بمدى أهميّة تحريك عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري والدبلوماسي بين دول المغرب العربي الخمس: المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا
- كيف تعرّفون بمنظمة العمل المغاربي؟
تسعى منظمة العمل المغاربي التي تأسست في مراكش في عام 2011، إلى التوعية حول أهمية البناء المغاربي في عالم سمته التكتل، بالإضافة إلى الانفتاح على كل المبادرات والمؤسسات التي تؤمن بهذا البناء وأهميته الاستراتيجية. وهي تعمل أيضاً على إسماع الأصوات المؤمنة به، في وقت تكثر الخطابات المحبطة، وتدعو المسؤولين في الدول المغاربية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مكوناتها واعتماد التواصل والحوار وحسن النية في التعاطي مع مختلف القضايا الخلافية.
- ناديتم بفتح الحدود المغلقة بين المغرب والجزائر...
تعي المنظمة الكلفة الجسيمة التي يتكبدها البلدان والمنطقة برمتها. وقد سبق لها أن أطلقت حملة واسعة لعريضة توعية حول أهمية فتح الحدود، وتفعيل اتفاقية الاتحاد المغاربي، وتحريك عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري والدبلوماسي بين البلدان الخمسة. وهي مقتنعة بأن بناء المغرب الكبير لا يمكن أن يكون من دون عودة الدفء إلى العلاقات المغربية - الجزائرية وفتح الحدود بين البلدين. وعكس ذلك يترجم عدم استيعاب للمخاطر والإشكالات التي تواجه دول المنطقة اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً.
- ما هي التكلفة الاجتماعية الناجمة عن إغلاق الحدود بين البلدَين؟
بقاء الوضع على ما هو عليه، فيه هدر لإمكانات وفرص اقتصادية واستراتيجية كثيرة. كذلك يصادر حق الشعوب المغاربية في التواصل والتنقل بحرية. والتواصل بين الشعبَين وبناء المغرب الكبير، يفرضهما التاريخ والجغرافيا والاستراتيجية والاجتماع.
إقرأ أيضاً: عبد الإله الخضري: صندوق الاقتراع سبيلنا للديموقراطية في المغرب
- كيف تعرّفون بمنظمة العمل المغاربي؟
تسعى منظمة العمل المغاربي التي تأسست في مراكش في عام 2011، إلى التوعية حول أهمية البناء المغاربي في عالم سمته التكتل، بالإضافة إلى الانفتاح على كل المبادرات والمؤسسات التي تؤمن بهذا البناء وأهميته الاستراتيجية. وهي تعمل أيضاً على إسماع الأصوات المؤمنة به، في وقت تكثر الخطابات المحبطة، وتدعو المسؤولين في الدول المغاربية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مكوناتها واعتماد التواصل والحوار وحسن النية في التعاطي مع مختلف القضايا الخلافية.
- ناديتم بفتح الحدود المغلقة بين المغرب والجزائر...
تعي المنظمة الكلفة الجسيمة التي يتكبدها البلدان والمنطقة برمتها. وقد سبق لها أن أطلقت حملة واسعة لعريضة توعية حول أهمية فتح الحدود، وتفعيل اتفاقية الاتحاد المغاربي، وتحريك عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري والدبلوماسي بين البلدان الخمسة. وهي مقتنعة بأن بناء المغرب الكبير لا يمكن أن يكون من دون عودة الدفء إلى العلاقات المغربية - الجزائرية وفتح الحدود بين البلدين. وعكس ذلك يترجم عدم استيعاب للمخاطر والإشكالات التي تواجه دول المنطقة اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً.
- ما هي التكلفة الاجتماعية الناجمة عن إغلاق الحدود بين البلدَين؟
بقاء الوضع على ما هو عليه، فيه هدر لإمكانات وفرص اقتصادية واستراتيجية كثيرة. كذلك يصادر حق الشعوب المغاربية في التواصل والتنقل بحرية. والتواصل بين الشعبَين وبناء المغرب الكبير، يفرضهما التاريخ والجغرافيا والاستراتيجية والاجتماع.
إقرأ أيضاً: عبد الإله الخضري: صندوق الاقتراع سبيلنا للديموقراطية في المغرب