إحراق تمثال ميلانيا ترامب في سلوفينيا

09 يوليو 2020
الصورة
نصب تمثال ميلانيا ترامب في سلوفينيا عام 2019 (يوري ماكوفيتش/فرانس برس)

أُحرق تمثال خشبي للسيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، قرب مسقط رأسها في بلدة سيفنيسا، في سلوفينيا، ليلة الرابع من يوليو/ تموز الحالي، حين احتفل الأميركيون بعيد الاستقلال، وفق ما صرّح الفنان الذي أنجز العمل، براد داوني، لوكالة "رويترز".

وقال الفنان الأميركي المقيم في برلين، براد دواني، إنه أمر بإزالة التمثال حين أخبرته الشرطة بما حصل، في الخامس من يوليو/ تموز، وفق ما نقلت "رويترز" اليوم الخميس. وأضاف داوني: "أريد معرفة لماذا فعلوا ذلك"، مشيراً إلى أنه كان يأمل أن يثير التمثال حواراً حول الوضع السياسي في الولايات المتحدة، وتسليط الضوء على وضع ميلانيا المهاجرة المتزوجة رئيساً يحارب الهجرة.

وصرح داوني (39 عاماً) بأنه قدم تقريراً للشرطة ويود مقابلة الفاعلين، إذا عثر عليهم لفيلم يعده ومن المقرر افتتاحه في سلوفينيا في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وجه التمثال غير واضح المعالم، لكنه لُوّن بالأزرق ليشبه الملابس التي ارتدتها ميلانيا ترامب يوم تنصيب زوجها رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.

في يناير/ كانون الثاني الماضي، أحرق تمثال خشبي يسخر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في سلوفينيا، مسقط رأس زوجته ميلانيا.

كان التمثال الذي بلغ ارتفاعه ثمانية أمتار تقريباً، وأُقيم العام الماضي في قرية شمال شرق سلوفينيا، يُظهر ترامب بشعره المعروف وبذلة زرقاء وقميص أبيض وربطة عنق حمراء طويلة. وكانت ذراعه اليمنى مرفوعة عالياً بقبضة مشدودة مثل تمثال الحرية في نيويورك.