أويحيى يدافع عن التلفزيون الحكومي بعد نشر صور مجازر

02 أكتوبر 2017
+ الخط -
برر رئيس الحكومة الجزائرية، أحمد أويحيى، بثّ التلفزيون الحكومي صوراً قاسية وصادمة عن ضحايا المجازر الدامية التي شهدتها الجزائر في التسعينيات، معتبراً ذلك "محاولة لتحفيز ذاكرة الجزائريين للحفاظ على الجزائر".

وقال أويحيى في تصريح للتلفزيون الحكومي إن "مناسبة الاحتفال بالذكرى 12 للمصالحة الوطنية، كانت فرصة لاستعادة ذاكرة الشهداء وضحايا المأساة الجزائرية، قبل أن يفتح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة باب السلم والمصالحة في البلاد".

واعتبر أنه اطلع على بعض الانتقادات التي طاولت التلفزيون الحكومي بعد بث الصور  القاسية، لكنها كانت بحسبه تحمل رسالة يجب أن يُذكر بها كل الجزائريين مهما كانت توجهاتهم السياسية، وهي "أن الجزائر أمانة يجب أن تحفظ".

وكان أويحيى يعلق على جدل سياسي وإعلامي حاد بعد بث التلفزيون الحكومي لصور صادمة ارتكبتها جماعات إرهابية خلال الأزمة الأمنية الدامية التي شهدتها البلاد في التسعينيات، وحول سماح السلطة للتلفزيون الحكومي ببث هذه الصور في الذكرى الـ12 للمصالحة الوطنية.

وطالبت عدة أطراف تدخل سلطة ضبط السّمعي البصري بشأن مشاهد الرعب التي بثها التلفزيون الحكومي، ومساءلة وزير الاتصال في البرلمان والتحذير من تكريس انحرافات خطرة، كما تعهدت كتل برلمانية بمساءلة وزير الاتصال الجزائري، جمال كعوان، في البرلمان عن بث هذه الصور القاسية.

وكان التلفزيون الحكومي في الجزائر قد بث صورا مروعة وقاسية عن مجازر لرمكة ومستغانم وبن طلحة عشية الذكرى الـ12 لاستفتاء المصالحة الوطنية في الجزائر، الذي صادق عليه الجزائريون في 28 سبتمبر/أيلول 2005، حيث أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في هذا التاريخ قانون المصالحة الوطنية، بعد استفتاء شعبي أقر القانون بنسبة 85 في المائة، استكمالا لقانون الوئام المدني الذي كان أصدره في عام 1999.