أول مولود في تونس يحمل اسم الرئيس المنتخب قيس سعيد

16 أكتوبر 2019
الصورة
إطلاق اسم قيس سعيد على مولود تونسي (العربي الجديد)
اختارت عائلة من محافظة القيروان التونسية الاحتفاء بانتخاب رئيس جديد للبلاد، بإطلاق اسم "قيس سعيد" على مولدها الذي قدم إلى الحياة يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول، غداة اختيار سابع رئيس للبلاد، وثاني رئيس بعد الثورة، بالانتخاب الحر المباشر، وأملا في أن يجلب الاسم للوليد حظا سعيدا.

وقال الأب مروان الرنان، إن اختيار اسم قيس سعيد بدأ بمزحة من الطاقم الطبي في المصحة التي وضعت فيها زوجته مولودهما، باعتبار أن الولادة تمت بعد ساعات قليلة من إعلان الفوز برئاسة تونس بنسبة 72 في المائة.

وأضاف أنه وزوجته لم تكن لديهما النية لإطلاق هذا الاسم على الوليد، وكانت لدى العائلة اختيارات تم الاتفاق عليها سابقا، من بينها "يوسف" أو "إدريس"، غير أن الحدث السياسي الذي عاشته تونس تزامن مع الولادة، ما جعل زوجته تستحسن المقترح، وتقرر إطلاق اسم "قيس سعيد" على وليدها.

وأشار الرنان إلى أنه مقتنع بأن "لكل شخص من اسمه نصيبا، وأتمنى الحظ السعيد لمولودي، وأن يكون ناجحا في حياته. في البداية، كنا ننوي الاكتفاء بتسجيل الاسم في السجلّ الأولي للمصحة، ثم استبداله باسم آخر عند التسجيل في السجلات الرسمية للدوائر البلدية، غير أن العائلة استقرت على الاحتفاظ بالاختيار الأوّل".

وأفاد الأب بأنه سيستخرج وثيقة التسجيل الرسمي لابنه باسم "قيس سعيد بن مروان الرنان"، نافيا أن يكون اختيار الاسم من باب التملّق للرئيس الواصل أخيرا إلى قصر قرطاج الرئاسي، بعد أن تعرّض إلى انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي اعتبر بعض رواده اختيار الاسم نوعا من التزلف.



وللتونسيين تاريخ طويل مع "التبرّك" بتسمية أبنائهم بأسماء الرؤساء والحكام، إذ شهدت فترة الأربعينيات من القرن الماضي تسمية مئات المواليد الذكور باسم "المنصف" تيمناً باسم "المنصف باي الباي الحسيني"، والذي تولى العرش الحسيني عام 1942، وكان يحظى باحترام كبير، حتى لقّب بـ"باي الشعب".

وعقب استقلال البلاد عام 1956، أطلقت عائلات تونسية كثيرة اسم "محمد الحبيب" على أبنائها، وكان الاسم من أكثر التسميات الشائعة في تلك الفترة، نسبة إلى الرئيس "الحبيب بورقيبة".

دلالات