أوليفيا وايلد تسعى لتغيير كيفية تصوير مشاهد الجنس سينمائياً

13 فبراير 2020
الصورة
"بوكسمارت" أول تجربة إخراجية لوايلد (رايتشل موراي/Getty)
أعلنت الممثلة الأميركية الأيرلندية، أوليفيا وايلد، عن رغبتها بوضع قواعد جديدة لطريقة تصوير المشاهد الحميمة في الأفلام.

وكان فيلم "بوكسمارت" Booksmart عام 2019 أول تجربة إخراجية للممثلة البالغة من العمر 35 عاماً. وأوضحت أنه أتاح لها اكتشاف أمور جديدة وتنفيذها على طريقتها الخاصة، مما حفزها على الحث نحو مزيد من التغيير في صناعة السينما، وفق ما نقل موقع "فوكس نيوز".

وناقشت الممثلة في مؤتمر "ميكرز 2020"، يوم الإثنين، التغييرات التي أدخلتها على عمل النساء اللواتي صورن مشاهد جنسية في فيلمها. وقالت: "أردت أن أعلّم الجميع ما الذي يعنيه موقع تصوير مغلق، وطلبت من الممثلات أن يطبقن في أفلامهن المقبلة ما سيتعلمنه".

وأشارت وايلد إلى أنها لم تُبقِ في موقع تصوير كل مشهد حميم إلا الفريق الذي يتعلق عمله بالمشهد المحدد، وأنها اتخذت التدابير الأمنية التي تحافظ على خصوصية الممثلين. وقالت: "يتطلب الأمر كثيراً من الجهد، لكنه يقدم مثالاً للممثلات عن الطريقة التي يمكن تصوير هذا النوع من المشاهد بها، ليطالبن بتطبيق المعيار الجديد مستقبلاً".

كما لفتت وايلد التي حصل فيلمها على جائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز "إندبندنت سبريت" يوم السبت أنّ هدفها تأمين بيئة عمل أفضل للممثلين أثناء تصوير المشاهد الحساسة.


يذكر أن النقابة التي تمثّل ممثلي السينما والتلفزيون والإذاعة في الولايات المتحدة أصدرت سلسلة من المعايير والإرشادات، في يناير/كانون الثاني الماضي، لأعضاء طواقم التصوير الذين يشرفون على مشاهد الجنس والعُري، لمحاربة التحرش الجنسي.

يوفر الإطار الذي أعلنه "اتحاد نقابة ممثلي الشاشة في أميركا لفناني التلفزيون والإذاعة" SAG-AFTRA مجموعة مشتركة من السياسات والممارسات لما يسمى "منسقي العلاقة الحميمة"، لمساعدة الإنتاج والممثلين في تأدية المشاهد الحساسة جنسياً.

بموجب المعايير الجديدة، ينبغي لـ"منسقي العلاقة الحميمة" عقد اجتماعات ما قبل الإنتاج مع المنتجين والمخرجين والكتّاب، لتحديد مستوى العري وتفاصيل مشاهد الجنس المذكورة في السيناريو بدقة. وينبغي أن يعقدوا اجتماعات فردية مع الجهات الفاعلة ليكونوا واضحين بشأن ما يوافقون عليه.

دلالات