أوبك تخفض توقعاتها للطلب على النفط في 2020 بسبب كورونا

12 فبراير 2020
الصورة
التقرير يعزز فرص تخفيضات أكبر في الإمدادات (فرانس برس)
+ الخط -
خفضت أوبك اليوم الأربعاء توقعاتها للنمو العالمي في الطلب على النفط هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا، وقالت إن إنتاجها هبط بشكل حاد في يناير/ كانون الثاني، إذ يطبق المنتجون اتفاقا جديدا للحد من المعروض.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقرير شهري إن الطلب على نفطها في 2020 سيبلغ في المتوسط 29.30 مليون برميل يوميا بانخفاض 200 ألف برميل يوميا عن التقدير السابق.

وقالت أوبك في التقرير وفقا لوكالة "رويترز" إن " تأثير تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد الصيني، أضاف إلى الضبابية التي تكتنف نمو الاقتصاد العالمي في 2020، وبالتبعية نمو الطلب العالمي على النفط".

وأضافت "من الواضح، أن التطورات الجارية في الصين تتطلب مراقبة وتقييما مستمرا"
.
وفي التقرير، قالت أوبك إنه من المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 990 ألف برميل يوميا، بانخفاض 230 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة.

وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الثلاثاء، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 310 آلاف برميل يومياً مع تراجع استهلاك الخام في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد تفشي فيروس كورونا.

وضخت أوبك نفطا أقل في يناير /كانون الثاني مقارنة مع متوسط المطلوب في 2020 بسبب تخفيضات مخططة وفاقد غير طوعي، حيث نقل التقرير عن مصادر ثانوية أن التزام أوبك بالتخفيضات فاق المطلوب في يناير /كانون الثاني، إذ خفضت الإمدادات بواقع 509 آلاف برميل يوميا إلى 28.86 مليون برميل يوميا، وذلك بسبب تراجعات غير طوعية في ليبيا بجانب التخفيضات المتعمدة.

وقد يعزز التقرير مبرر إجراء تخفيضات أكبر في الإمدادات من جانب المنظمة، التي تدرس تقييدا أكبر للإنتاج لتعويض أثر تباطؤ الطلب.

وتراجع النفط 17% منذ بداية العام الجاري إلى 55 دولارا للبرميل مما يثير قلق المنتجين.

ومنذ الأول من يناير /كانون الثاني، تطبق أوبك وروسيا ومنتجون آخرون، في إطار ما يعرف باسم مجموعة أوبك+، اتفاقا لخفض الإنتاج بواقع 1.7 مليون برميل يوميا لدعم السوق.

وأوصت لجنة فنية تسدي المشورة لأوبك+ الأسبوع الماضي بخفض جديد بنحو 600 ألف برميل يوميا.

كما يدرس المنتجون أيضا تقديم موعد اجتماعهم القادم بشأن السياسة إلى فبراير/ شباط بدلا من الخامس والسادس من مارس/ آذار، على الرغم من أنهم لم يتخذوا قرارا في هذا الشأن بعد.


(رويترز, العربي الجديد)

المساهمون