أوباما يترأس الشهر المقبل جلسة لمجلس الأمن حول الجهاديين

19 اغسطس 2014
+ الخط -

يترأس الرئيس الأميركي باراك اوباما في نهاية ايلول/سبتمبر جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي مخصصة للبحث في كيفية مواجهة خطر الجهاديين الاجانب الذين يلتحقون بصفوف التنظيمات المتطرفة في كل من سوريا والعراق، كما أعلن مسؤولون اميركيون الاثنين.

وستكون هذه ثاني مرة يترأس اوباما اجتماعا لمجلس الامن، بعد اجتماع أول ترأسه في ايلول/سبتمبر 2009 اثناء حضوره اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، وخصص حينها لملف منع انتشار الاسلحة النووية.

ووعد اوباما الاثنين في مؤتمر صحافي عقده في البيت الابيض باتباع "استراتيجية بعيدة الامد" لمكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.

وازاء التقدم الخاطف للتنظيم في العراق باشرت القوات الاميركية شن غارات على مواقع يسيطر عليها.

ويشارك اوباما في 23 ايلول/سبتمبر في نيويورك في قمة حول المناخ تنظمها الامم المتحدة وفي اليوم التالي سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة خلال اجتماعها السنوي.

وتتولى الولايات المتحدة خلال ايلول/سبتمبر الرئاسة الدورية لمجلس الامن. وفي العادة تتمثل الدول الاعضاء في مجلس الامن بسفرائها المعتمدين في الامم المتحدة، لكن احيانا يحل محل هؤلاء ممثلون ارفع مستوى مثل الوزراء او رؤساء الحكومات او رؤساء الدول.

ولم يوضح المسؤولون الاميركيون متى بالتحديد سيعقد مجلس الامن هذه الجلسة الخاصة.

وقال مسؤول في البعثة الاميركية في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس ان "مشكلة الارهابيين الذين يسافرون الى دول اجنبية ليست جديدة ولكن الخطر تفاقم اكثر".