أهم 10 محطات في الحرب التجارية الأميركية الصينية

26 يونيو 2019
الصورة
ترامب: الصين بحاجة لاتفاق لأن اقتصادها يتدهور (فرانس برس)

قبل قمة مجموعة العشرين التي تُعقد في أوساكا اليابانية يومَي الجمعة والسبت المقبلين، والتي ستشهد عقد لقاء منفرد طال انتظاره بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جينبينغ، ثمة 10 محطات أساسية لفهم الحرب التجارية التي تخوضها واشنطن مع بكين منذ أكثر من سنة.

وفي وقت اعتبر ترامب، اليوم الأربعاء، في مقابلة مع "فوكس بزنس نيوز"، أن الصين تريد اتفاقاً مع واشنطن لأن اقتصادها بدأ يتدهور منذ أشعل الحرب التجارية بزيادة الرسوم الجمركية قبل نحو سنة، رصدت وكالة "فرانس برس" أبرز 10 محطات على خط هذا الصراع.

8 مارس/آذار 2018
رسوم على الصلب والألمنيوم: فرض ترامب رسوماً بنسبة 25% على واردات الصلب و10% على الألمنيوم، لتقليص العجز التجاري الأميركي الذي بلغ 566 مليار دولار في 2017، منها 375.2 مليار دولار مع الصين، أكبر منتج للصلب والألمنيوم في العالم.
22 مارس/آذار 2018
الصين ترد: عشية تطبيقها، علق ترامب الرسوم الجمركية على عدد كبير من البلدان، لكنه لم يستثن الصين. وردّت بكين بالكشف عن قائمة تضم 128 منتجا ستفرض عليها ضرائب تتفاوت بين 15 و25% إذا فشلت المفاوضات مع واشنطن.

3 إبريل/نيسان 2018
تهديدات جديدة: نشرت واشنطن قائمة بالمنتجات الصينية التي يمكن فرض ضرائب عليها، رداً على "النقل القسري للتكنولوجيا والملكية الفكرية الأميركية". وبكين ردّت بقائمة واردات بالقيمة نفسها (50 مليار دولار).

19 مايو/أيار 2018
مؤشرات تهدئة: أعلن البلدان اتفاقا مبدئيا على خفض العجز التجاري الأميركي خفضا كبيرا، ويؤدي إلى تعليق تهديداتهما باتخاذ تدابير عقابية. وفي الأسابيع التالية، تصدر الصين مؤشرات تهدئة (خفض الرسوم الجمركية، رفع القيود، مقترحات شراء بضائع أميركية...).

6 يوليو/تموز 2018
إعلان الحرب: يدخل البلدان في حرب تجارية من خلال فرض الرسوم الأميركية على 34 مليار دولار من الواردات الصينية (سيارات، أقراص صلبة، مكونات طائرات). وتفرض بكين بدورها ضريبة على بضائع بقيمة 34 مليار دولار (منتجات زراعية، سيارات، منتجات بحرية).

23 أغسطس/ آب 2018
تصعيد: فرضت الولايات المتحدة ضرائب جديدة على منتجات صينية بقيمة 16 مليار دولار، غداة استئناف المحادثات. وفي الصين، يبدأ تطبيق رسوم بنسبة 25% تستهدف 16 مليار دولار من البضائع الأميركية، بما فيها الدراجات النارية "هارلي دافيدسون" و"البوربون" أو عصير البرتقال. وفي 24 سبتمبر/أيلول، تفرض واشنطن ضرائب بنسبة 10% على 200 مليار دولار من الواردات الصينية. بكين ترد مع رسوم جمركية على سلع أميركية بـ60 مليار دولار.
1 ديسمبر/كانون الأول 2018
هدنة: يعلن ترامب ونظيره الصيني هدنة. فواشنطن التي خططت لرفع الرسوم الجمركية 25% في الأول من يناير/كانون الثاني على 200 مليار دولار من الواردات، توقف هذه الزيادة لمدة 90 يوما.

من جانبها، تعهدت بكين بشراء كمية "كبيرة جدا" من المنتجات الأميركية، وتوقف ثلاثة أشهر الرسوم الإضافية المفروضة على السيارات وقطع غيار السيارات الأميركية وتسمح باستيراد الأرز الأميركي.

10 مايو/أيار 2019
استئناف الأعمال العدوانية: الولايات المتحدة تنهي الهدنة وترفع رسميا من 10 إلى 25% الرسوم الجمركية على 200 مليار دولار من الواردات الصينية. وفي 13 مايو/أيار، أعلنت الصين أنها ستزيد اعتباراً من الأول من يونيو/حزيران رسومها الجمركية على منتجات أميركية تستوردها بقيمة 60 مليار دولار.

15 مايو/أيار 2019
"هواوي" في صلب التوترات: فتح دونالد ترامب جبهة جديدة بإصداره مرسوماً يحظر على شركات الاتصالات الأميركية شراء معدات من شكات أجنبية اعتبر أنها تمثل خطراً عليها، في إجراء يستهدف شركة هواوي الصينية العملاقة.

وأعلنت الإدارة الأميركية أنها تشتبه في أن الشركة الرائدة عالمياً في نظام 5جي تتجسس لصالح بكين ووضعتها على قائمة الشركات المحظور بيعها منتجات التكنولوجيا، ما عدا بإذن خاص.

وأعلنت الولايات المتحدة في 20 مايو/أيار مهلة 3 أشهر قبل تفعيل هذه العقوبات. والأول من يونيو/حزيران ظهرت عقوبات صينية جديدة. كما زادت الصين في 13 أيار، التعرفات الجمركية على منتجات أميركية بقيمة 60 مليار دولار، وأعلنت بكين أنها تعد قائمة سوداء بالشركات الأجنبية "غير الموثوقة".
18 مايو/أيار 2019
انفراج: أرسلت واشنطن وبكين إشارات انفراج، وتم الكشف عن محادثة هاتفية بين ترامب وجينبينغ اللذين من المقرر أن يجتمعا خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا. وقبل أيام قليلة من القمة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 5 شركات تكنولوجية صينية.

منوتشين: كنا على وشك التوصّل لاتفاق تجاري

واليوم الأربعاء، قال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، إن الولايات المتحدة والصين كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق تجاري، وفقا لما أوردته "سي.إن.بي.سي".

وقال منوتشين في مقابلة مع القناة الإخبارية: "كنا قد قطعنا نحو 90% من الطريق (إلى إبرام اتفاق)، وأعتقد أن هناك مسارا لاستكمال هذا".

(فرانس برس، رويترز)