أهالي البصيرة السورية يتظاهرون ضد تجاوزات عناصر "قسد"

أهالي البصيرة السورية يتظاهرون ضد تجاوزات عناصر "قسد"

30 يونيو 2019
الصورة
احتجاجات ضد قسد في مدينة البصيرة السورية (فيسبوك)
+ الخط -

تعيش مدينة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي، حالة من الغليان، وتتواصل الاحتجاجات ضد "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) المسيطرة على المنطقة لأسباب في مقدمتها تفشي السرقة وغياب الأمن وتدني الخدمات.

وواجهت "قسد" الاحتجاجات باستقدام تعزيزات عسكرية إلى محيط المدينة التي تبعد 33 كيلومتراً عن مدينة دير الزور، وانتشرت حواجز أمنية حول المدينة التي يخشى سكانها من قيام تلك القوات بمداهمات أو اقتحام للمنازل لاعتقال المحتجين أو إرهابهم.
وقال الناشط سلامة محمد لـ"العربي الجديد": "قبل أيام، قامت عصابة مسلحة تستقل سيارة تابعة لقسد بسرقة الصائغ فيصل العطية، كما أطلقوا النار على ابن شقيقه، وسلبت العصابة ما بحوزته من أموال ومصاغ ذهبية تقدر قيمتها بنحو مائتي ألف دولار".
وأضاف أنه "على خلفية حادث السرقة، دعا أهالي البصيرة إلى إضراب عام بعد أن فجرت الحادثة الغضب المكبوت الذي سبقه حالة من الاحتقان من الممارسات المتكررة ضدهم من قبل عناصر قسد".
وأوضح ابن مدينة البصيرة، عبد اللطيف عمر، لـ"العربي الجديد"، أن "عملية السرقة ليست الأولى، والفلتان الأمني أصبح ظاهرة، وفي الوقت الحالي حواجز قسد في كل مكان، وعلمنا أن تعزيزات جديدة وصلت إلى المدينة، وهناك شائعات تتحدث عن استعدادهم للقيام بعمليات دهم واعتقال".
وأردف عمر: "نتعرض للمضايقات والضغوط في الوقت الحالي، والمجلس المحلي التابع لقسد كغيره من المجالس المحلية في المنطقة يعمه الفساد، والخدمات التي يقدمها لا تذكر".
وأشار مصدر محلي إلى أن المنطقة المعروفة بالخط الشرقي لم تصلها الكهرباء حتى الآن، وهي تضم مدينة البصيرة ومحيطها، كما أن مضخات المياه القائمة لا تسد حاجة الأهالي. "قسد منذ سيطرتها على المنطقة بعد انسحاب تنظيم داعش لم تقدم سوى الوعود، وحتى الآن لم يحدث أي تطور في الخدمات".

وسيطرت "قسد" على البصيرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بعد مواجهات مع تنظيم "داعش"، وتعد المدينة من أكبر مدن ريف دير الزور الشرقي، وعاد أهلها إليها بعد أشهر من النزوح بسبب المعارك.