أنقرة تأمل تخطي الخلاف حول "إف-35" مع واشنطن

11 سبتمبر 2019
أعلن مسؤول تركي بارز أن بلاده لم تتبلغ رسمياً بعد من الولايات المتحدة باستبعادها من برنامج الطائرات المقاتلة إف-35، وتأمل أن تتجاوز الخلاف بخصوص شراء تكنولوجيا عسكرية روسية.

وأعلنت واشنطن في يوليو/تموز استبعاد تركيا من برنامج الطائرات إف-35، في أعقاب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400. وتخشى الولايات المتحدة أن تتمكن روسيا من اكتشاف أسرار فنية تتعلق بالمقاتلة الجديدة، في حال تم تشغيلها إلى جانب منظومة إس-400.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين لصحافيين في أنقرة، مساء أمس الثلاثاء، في أعقاب اجتماع حكومي: "ليست هناك بعد أي رسالة رسمية أو بيان أو بلاغ بشأن استبعاد تركيا من برنامج إف-35 رغم خطوات جزئية تتضمن إنهاء تدريبات طيارينا".

وأوضح أن الموضوع سيناقش خلال لقاء محتمل بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق هذا الشهر. وقال كالين: "تركيا ليست زبوناً لطائرة إف-35، بل شريك. واستبعاد تركيا من هذا البرنامج ستكون له تداعيات اقتصادية كبيرة".

وأشار إلى أن تصريحات الولايات المتحدة حول تعارض طائرات إف-35 مع منظومة إس-400 غير مقنعة، مضيفاً أن أنقرة على استعداد لاتخاذ الخطوات لإزالة المخاوف الأمنية في محادثات ثنائية مع مسؤولين أميركيين ومن حلف شمال الأطلسي(الناتو).

وقال: "لم نتخلّ عن برنامج إف-35. ليس بهذه السهولة استبعاد تركيا من ذلك البرنامج".

وأضاف: "ستكون لذلك عواقب خطيرة. نعتقد أن الأزمة سيتم تخطيها عاجلاً أم آجلاً". وكانت أنقرة طلبت شراء أكثر من 100 من طائرات إف-35، واستثمرت صناعتها الدفاعية مبالغ كبيرة في تطوير الطائرة.


(فرانس برس)

تعليق: