أمير قطر يكرم الفائزين بجائزة التميز العلمي

03 مارس 2019
الصورة
أمير قطر يتوسط الفائزين (تويتر)
كرم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الفائزين بجائزة التميز العلمي، في حفل أقيم بفندق شيراتون الدوحة اليوم الأحد، تحت شعار "بالتميز نبني الأجيال".

وفاز بجائزة التميز العلمي في دورتها الثانية عشرة 94 متفوقا، وهي تُمنح لتسع فئات، هي: جائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، وطلبة الشهادة الثانوية، وجائزة البحث العلمي المتميز، وجائزة التميز العلمي لخريجي الجامعات، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، ومثلها لحملة شهادة الدكتوراه، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة المدرسة المتميزة.

وقال وزير التعليم والتعليم العالي القطري، محمد بن عبد الواحد الحمادي، في كلمة بالمناسبة "إن إصدار الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني للدولة جاء بمثابة مرجعية واضحة للمنظومة التربوية ومصادر التعلم في قطر، وإيذانا ببدء مرحلة جديدة من المناهج التي تتصف بالتمايز والاتساق بين الأطر النظرية والتطبيق العلمي للمعرفة، والتي تم تطويرها بحيث تعمل على تنمية قدرات الطلبة وروح الابتكار والإبداع لديهم، كما تعمل على تعزيز روح المواطنة في نفوس الطلبة والتمسك بقيم الدين الإسلامي ومبادئ وأخلاق المجتمع القطري".




وتهدف جائزة التميز العلمي إلى تكريم المتميزين علمياً من أبناء قطر، والاحتفاء بهم، وتعميق مفاهيم التميز، وتشجيع الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي، وبث روح الابتكار لدى الطلبة والباحثين والمؤسسات التعليمية في المجالات التي تخدم توجهات الدولة التنموية.


من جانبه، ألقى حمد علي الكربي الحائز على جائزة التميز العلمي فئة المرحلة الثانوية كلمة المتميزين، وقد أكد فيها أن "يوم التميز العلمي هو يوم عظيم سيبقى في ذاكرة كل الفائزين اجتهدوا وسهروا الليالي من أجل هذه اللحظة"، لافتا إلى أن "الفوز بهذه الجائزة لم يكن سهلا على الإطلاق، إذ وضع المتميزون الفوز نصب أعينهم وسط منافسة شريفة ليصلوا إلى هذه الجائزة التي تعتبر أرفع تكريم أكاديمي وعلمي يمنح في دولة قطر، وتمثل في الوقت نفسه حافزا قويا لهم على التفوق والمساهمة في نهضة قطر وتقدمها".


وخلال الحفل، عرض فيلم حول مسيرة التفوق للمتميزين الفائزين بجائزة 2019 في مختلف فئات الجائزة، وطموحاتهم المستقبلية في خدمة بلدهم، وأهمية التميز والتنافس في بناء الحضارة الإنسانية بشكل عام، ودورهما في النهوض بالمجتمع والدولة بشكل خاص في مختلف المجالات.

وتُعتبر جائزة التميز العلمي أهم وأرفع تكريم في المجال الأكاديمي يُمنح للخريجين في مراحل التعليم العام والجامعي وكذلك على مستوى الماجستير والدكتوراه بالإضافة إلى المعلم المتميز والمدرسة المتميزة والبحث العلمي المتميز. وتعمل الجائزة على تعميق مفاهيم التميز والإبداع لدى الأفراد والمؤسسات من خلال تبني المعايير العالمية وتنفيذ البرامج النوعية، وتحقيق تكامل الجهود الفردية والمؤسسية لتحسين مخرجات العملية التعليمية في دولة قطر.


ويهدف الاحتفال بيوم التميز العلمي إلى نشر ثقافة الإبداع والتميز العلمي في المجتمع القطري، وتحسين مخرجات التعلم وتحفيز كافة الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها وتقدير المتميزين علمياً، والاحتفاء بجهدهم في التحصيل العلمي والدراسة الأكاديمية وتشجيعهم وتعميق مفاهيم التميز وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي لدى الطلبة وبث روح الابتكار لديهم وإذكاء روح التنافس فيما بينهم.

وتراوح قيمة المكافأة المالية للجائزة بين 10 آلاف ريال للمرحلة الابتدائية، و60 ألف ريال للفائز عن فئة الدكتوراه.