أميركا تعتزم تسليح 9 ألوية عسكرية عراقية

أميركا تعتزم تسليح 9 ألوية عسكرية عراقية

23 ابريل 2015
الصورة
يشمل التسليح تقديم الذخيرة والمعدات القتالية (Getty)
+ الخط -

تعتزم الولايات المتحدة الأميركية تسليح 9 ألوية عسكرية تابعة للجيش العراقي، ضمن المبالغ المالية التي وافق الكونغرس على تخصيصها لهذا الغرض والبالغة 1.6 مليار دولار، وفق ما كشف السفير الأميركي في العراق، ستيورات جونز.

وأوضح السفير، في تصريح صحافي لمراسلي عدد من وسائل الإعلام في مقر السفارة الأميركية في بغداد، أن بلاده "ستعمل على تسليح 9 ألوية عراقية بالذخيرة والمعدات القتالية، من ضمن المبالغ المالية التي وافق الكونغرس على تخصيصها لدعم القوات الأمنية العراقية والبالغ قيمتها 1.6 مليار دولار، والتي من المتوقع أن تصل خلال الصيف المقبل".

وأضاف أن "طائرات الـF16 أميركية الصنع التي تعتزم واشنطن تزويد العراق بها، ستصل الصيف المقبل، دون أن يحدد موعداً محدداً لذلك".

ووصف جونز زيارة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأخيرة إلى واشنطن بـ"الناجحة"، مشيراً إلى أن "العبادي أجرى خلال زيارته لقاءات مع مسؤولين في 6 من كبرى الشركات الأميركية والتي أبدت رغبتها بالاستثمار في العراق"، دون أن يحدد اختصاصات تلك الشركات أو المجال الذي ترغب الاستثمار فيه.

وكان العبادي قد اختتم زيارة رسمية إلى واشنطن في 17 من الشهر الجاري، استغرقت عدة أيام، التقى فيها بالرئيس الأميركي باراك أوباما وعدد من المسؤولين الأميركيين، وركزت المباحثات على دعم القوات العراقية لمواجهة تنظيم "داعش".

"داعش" يخسر حيين في الرمادي

ميدانياً، قال قائد شرطة محافظة الأنبار، غرب العراق، اللواء كاظم الفهداوي، إن "القوات الحكومية استعادت السيطرة على حيي الشركة والثيلة في مدينة الرمادي، مركز المحافظة، بعد طرد مقاتلي "داعش" منهما".

وأوضح أن "عملية التطهير جاءت بعد ساعات قليلة على انطلاق عملية عسكرية، صباح اليوم، في الرمادي أدت إلى وقوع اشتباكات خاضتها القوات الأمنية مع عناصر "داعش" في الحيين المذكورين، ما أدى إلى فرار أولئك العناصر سريعاً بعد إيقاع خسائر في صفوفهم، لم يبيّن حجمها".

كما أشار الفهداوي إلى أن "الطيران التابع للتحالف الدولي والطيران العراقي قصف أهدافاً منتخبة لتنظيم داعش الإرهابي في مناطق التأميم غرب الرمادي، والحوز وسطها، والصوفية والبوغانم شرق المدينة، وألحقت به خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، لم يبيّن حجمها أيضاً".

المساهمون