أمور تغيّرت...بين "سبيشال وان" تشلسي ومورينيو اليونايتد

أمور تغيّرت...بين "سبيشال وان" تشلسي ومورينيو اليونايتد

02 نوفمبر 2016
الصورة
مورينيو يحاول بناء فريق جديد في اليونايتد (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -
يحاول جوزيه مورينيو التأقلم أكثر مع نادي مانشستر يونايتد، ويسعى لتثبيت قدميه في الفريق من أجل العودة به إلى مكانه الطبيعي، من دون شك تبدو المهمة صعبة للعلن، لكن جوزيه يعمل بكل تأكيد بما يمتلك من قدرات، وحتى أنه قام بأمورٍ لم يكن يفعلها سابقاً، وتحديداً في تشلسي.

- في تشلسي كان فريق مورينيو مبنياً على لاعبين لا يمكن "المسّ" بهم بتاتاً، أي بمعنى أنهم "مقدسون" لدى الجماهير، على غرار المهاجم الإيفوراي ديديه دروغبا، والإنكليزي فرانك لامبارد ومواطنه جون تيري، لكن في الوقت الحالي يحاول جوزيه الاعتماد على الـ23 لاعباً الذين يمتلكهم في الفريق.

- حين وصل جوزيه في عام 2004 لتدريب البلوز قال: "أرجوكم لا تقولوا عني متعجرف، لكنني بطل أوروبا (توّج في ذلك العام بلقب دوري الأبطال مع بورتو)، وأنا أعتقد أنني السبيشال وان". هذا الأمر شكل الكثير من تباعد وجهات النظر مع قسم كبير من الصحافيين، ولكنه في الوقت الحالي مع مانشستر يحاول دائماً أن يظهر طبيعياً في اللقاءات الصحافية من أجل توطيد العلاقة معهم، كما أنه يبدو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي شخصاً عادياً ويعيش حياة عادية.

- واحدةٌ من الطرق التي يحاول فيها البعض التقليل من قيمة إنجازات مورينيو مع تشلسي هي هذه المقولة: "وصل، راقب وحقق الألقاب ثم رحل". فبنظر كثيرين مورينيو اعتمد على الأسماء الموجودة فقط التي صنعت النصر له، فكم فرصة أعطى جوزيه للاعبين الشباب من أكاديمية الفريق؟ هو لم يكن يعتمد سوى على المخضرمين والقادرين على فهمه، لكن في يونايتد حالياً نسف هذه المقولة بالفعل، فهو أعطى ماركوس راشفورد الفرصة التي حصل عليها الموسم الماضي مع الهولندي لويس فان غال ولم يتجاهله أبداً، حتى أنه يحاول صقل موهبة الهولندي تيموثي فوسو منساه وإعطاءه فرصة للدخول في الأجواء، رغم أن عمره 18 عاماً.

- بعد عودة مورينيو من رحلته في ريال مدريد إلى تشلسي استطاع أن يحقق اللقب لكنه لم يتمكن من المحافظة على النسق ذاته، لأنه فقد وبشكل كبير السيطرة على غرف الملابس، ودخل في مشاكل الموسم الماضي مع دييغو كوستا وآخرين، لكنه في اليونايتد يحاول أن يبقي قائد الفريق واين روني تحت السيطرة وذلك من خلال التصريحات الإيجابية التي يطلقها بين الحين والآخر عنه رغم أن "الفتى الذهبي" ليس خياره الأساسي، ولذلك يعتمد على زلاتان إبراهيموفيتش كشخصية جاذبة للجميع، وهو الذي تربطه به علاقة وطيدة من أيام إنتر ميلان.

- في تشلسي كان مورينيو يحمّل الفريق الكثير من الضغط من أجل الانتصار وتحقيق الألقاب بأسرع وقت ممكن، وهذا الأمر انعكس سلباً عليه، لكن اليوم في اليونايتد هو دائماً ما يردد: "نحتاج للوقت"، ربما هذه المقولة تؤكد أن الرجل البرتغالي يحاول بناء فريقٍ متماسك وقادر على المنافسة في الأعوام المقبلة وليس الهدف حصد الألقاب من الموسم الأول، وهو يتبع خطة فعلها أسطورة تدريب الفريق السير أليكس فيرغسون في الماضي.


المساهمون