أمناء الفصائل الفلسطينية يجتمعون لبحث التصدي لـ"صفقة القرن" والضم والتطبيع

31 اغسطس 2020
الصورة
من المقرر أن يُعقد الاجتماع يوم الخميس المقبل برئاسة عباس(فرانس برس)
+ الخط -

من المقرر أن يُعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية يوم الخميس المقبل برئاسة الرئيس محمود عباس في مدينة رام الله، فيما سينضم الأمناء العامون الموجودون خارج فلسطين للاجتماع عبر تقنية "الفيديو كونفرنس".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لـ"العربي الجديد"، إنه "تقرر عقد اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية الأحد عشر، وذلك يوم الخميس القادم، برئاسة الرئيس محمود عباس".

وأوضح أبو يوسف أن الاجتماع سيضم جميع الأمناء العامين للفصائل؛ سواء المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية أو التي خارجها مثل حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وتابع في هذا السياق: "تقرر أن يكون الاجتماع في مقر الرئاسة الفلسطينية في الضفة الغربية وفي السفارة الفلسطينية في بيروت عبر تقنية الفيديو كونفرس"، مشيرا إلى "وجود سبعة أمناء عامين في الضفة الغربية وستة في الشتات".

ويوجد أمينا حركتي "حماس" إسماعيل هنية و"الجهاد الإسلامي" زياد نخالة في العاصمة اللبنانية بيروت، فيما يوجد أمناء عامون لأربعة فصائل أخرى في العاصمة السورية دمشق، وهي، "الصاعقة، والجبهة الشعبية (القيادة العامة)، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد نائبا عن الأمين العام المعتقل أحمد سعدات".

وقال أبو يوسف: "آخر مرة اجتمع فيها الأمناء العامون للفصائل مع الرئيس محمود عباس كانت في العاصمة المصرية القاهرة عام 2014".

أبو يوسف: آخر مرة اجتمع فيها الأمناء العامون للفصائل مع عباس كانت في القاهرة

 

وأكد أن "الهدف من هذا الاجتماع تأكيد توحيد الفلسطينيين والتفافهم ضد صفقة القرن وخطة الضم والتطبيع العربي، حيث سيتم التصدي لهذا المثلث الخطر عبر الخطة السياسية والعمل الميداني للفصائل".

من جانبه، أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، في تصريحات صحافية، أن هذا الاجتماع "سيشكل انطلاقة لموقف وطني جامع لإفشال "صفقة القرن" ومشروع الضم وتهيئة الظروف لإنجاز المصالحة الوطنية وتجسيد الشراكة المرتكزة على أساس إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق قرارات الشرعية الدولية".

 

دلالات