24 ديسمبر 2017
أمام الرئيس اليمني
سعيد النظامي (اليمن)
يحتاج الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، صيغة مناسبة للوصول إلى قلوب الشعب اليمني، وهو شعب بسيط يستطيع الرئيس الوصول إليهم بسهولة، إذا أتقن فنون البساطة التي يستخدمها في الخطاب السياسي، ليترجمه إلى واقع ملموس. وهذه يستطيع القائد الناجح أن يستخدمها للاتصال بالشعب، حين يريد أن يشعر شعبه بمدى حبه، والدفء الذي يوليه لهذا الشعب، وبوجود رغبة حقيقة لديه، للبحث عن حلول سريعة للخروج بالبلاد مما يعانيه المواطن في هذا الوطن. وليبدأ الرئيس، بعد هذا الاتصال الروحي فوراً، بتحقيق جزء من مطالبهم المتواضعة، بإعلان وضع حجر الأساس للمشروع الوطني الأول، حرصا منه على ألا توضع هذه الحجرة المباركة في المكان غير المناسب لقدسيتها.
ويتميز الرئيس هادي عن قادة سابقين ومجاورين بأنه لديه القدرة على ملامسة مشاعر المواطن اليمني مباشرة، وبكل بساطة، ومن دون أي وساطة، وهو لا يحتاج، أيضاً، أي الاتصال مع هذا المواطن، عبر سماسرة الدعاية والإعلان الذين يكلف إشباعهم فقط أكثر مما يجب دفعه للمساكين؟
وثانياً، وبغض النظر عن التكاليف المادية والأرقام الفلكية الذي يهدرها أولئك الحمقى، وبطرقهم السخيفة التي لا تجدي نفعا مع الوطن، بل تبقى مخاطرها عليه ككارثة تسونامية ، لأننا نجدهم عندما يمارسون أعمالهم الدعائية الرخيصة، لا يصنعون منها للمواطن اليمني غير ألغامهم المحرمة.
ما الذي يحتاجه فخامة الرئيس، في استعادة ثلاثة أجزاء من النظام الممزق، وإعادة الشعب اليمني إلى جادة الصواب. أعتقد أنه الخروج من القيود المفروضة عليه، بأن يدحرها جانبا أولا، وأن لا يتمسك بالبنود والقوانين الموضوعة في الوقت غير المناسب لها، وتجاهل البرتوكولات الرسمية مؤقتاً، وخصوصا الداعية للمضي باليمن، بحسب المخططات الاقتصادية الذي صاغها من لا يعلمون حاجة المواطن اليمني منها، مع مراجعة الخطط الخماسية للدولة، لأنها ربما لا تجدي نفعا مع الوضع الراهن، ولن تفكك الحالات المستعصية التي يعاني منها المواطن البسيط، والتي تجر البلاد إلى نهاية لهاوية الهاوية الحتمية.
ربما يحتاج المواطن اليمني شيئاً يراه بأم عينيه، وهو مشروع وطني عملاق، يلملم اليمنيين جميعا تحت مظلة الوطن الواحد، فلن يكلف هذا المشروع أكثر مما ينفق، كما ذكرت آنفا على التهدئة بالدعايات الكاذبة والمزايدات الكاذبة بين اللصوص الذين وضعوا سمومهم الحزبية والعقائدية في كل منزل فقير، واستطاعوا الوصول إلى البيت اليمني الكبير بسلالم الحاجة والجهل، والذي لا يعلم ساكنيه عواقب التسلق عليه وإصغائهم لمالكيه.
كأي مواطن يمني غيور على مستقبل وطنه، ولديه الروح الراضية بالعمل من دون مقابل، وخلف الكواليس، لدي ورقة لمشروع وطني، ربما يحمل الرقم الصحيح للورقة الرابحة، وقد يساعد في الانتعاش الاقتصادي بكل الأزقة الهشة التي تسكنها الفئة المهشمة في المجتمع، وقد يعمل على ضم أيادي كثيرة عاطلة، وربما يكتب له النجاح، ويكون مهماً جداً، على الرغم من بساطته. وقد يستفيد منه الوطن والمواطن اليمني البسيط، ويخلق لناس كثيرين بعض الاستقرار النفسي، وينعش الروح الوطنية في نفوس اليمنيين جميعاً.
ويتميز الرئيس هادي عن قادة سابقين ومجاورين بأنه لديه القدرة على ملامسة مشاعر المواطن اليمني مباشرة، وبكل بساطة، ومن دون أي وساطة، وهو لا يحتاج، أيضاً، أي الاتصال مع هذا المواطن، عبر سماسرة الدعاية والإعلان الذين يكلف إشباعهم فقط أكثر مما يجب دفعه للمساكين؟
وثانياً، وبغض النظر عن التكاليف المادية والأرقام الفلكية الذي يهدرها أولئك الحمقى، وبطرقهم السخيفة التي لا تجدي نفعا مع الوطن، بل تبقى مخاطرها عليه ككارثة تسونامية ، لأننا نجدهم عندما يمارسون أعمالهم الدعائية الرخيصة، لا يصنعون منها للمواطن اليمني غير ألغامهم المحرمة.
ما الذي يحتاجه فخامة الرئيس، في استعادة ثلاثة أجزاء من النظام الممزق، وإعادة الشعب اليمني إلى جادة الصواب. أعتقد أنه الخروج من القيود المفروضة عليه، بأن يدحرها جانبا أولا، وأن لا يتمسك بالبنود والقوانين الموضوعة في الوقت غير المناسب لها، وتجاهل البرتوكولات الرسمية مؤقتاً، وخصوصا الداعية للمضي باليمن، بحسب المخططات الاقتصادية الذي صاغها من لا يعلمون حاجة المواطن اليمني منها، مع مراجعة الخطط الخماسية للدولة، لأنها ربما لا تجدي نفعا مع الوضع الراهن، ولن تفكك الحالات المستعصية التي يعاني منها المواطن البسيط، والتي تجر البلاد إلى نهاية لهاوية الهاوية الحتمية.
ربما يحتاج المواطن اليمني شيئاً يراه بأم عينيه، وهو مشروع وطني عملاق، يلملم اليمنيين جميعا تحت مظلة الوطن الواحد، فلن يكلف هذا المشروع أكثر مما ينفق، كما ذكرت آنفا على التهدئة بالدعايات الكاذبة والمزايدات الكاذبة بين اللصوص الذين وضعوا سمومهم الحزبية والعقائدية في كل منزل فقير، واستطاعوا الوصول إلى البيت اليمني الكبير بسلالم الحاجة والجهل، والذي لا يعلم ساكنيه عواقب التسلق عليه وإصغائهم لمالكيه.
كأي مواطن يمني غيور على مستقبل وطنه، ولديه الروح الراضية بالعمل من دون مقابل، وخلف الكواليس، لدي ورقة لمشروع وطني، ربما يحمل الرقم الصحيح للورقة الرابحة، وقد يساعد في الانتعاش الاقتصادي بكل الأزقة الهشة التي تسكنها الفئة المهشمة في المجتمع، وقد يعمل على ضم أيادي كثيرة عاطلة، وربما يكتب له النجاح، ويكون مهماً جداً، على الرغم من بساطته. وقد يستفيد منه الوطن والمواطن اليمني البسيط، ويخلق لناس كثيرين بعض الاستقرار النفسي، وينعش الروح الوطنية في نفوس اليمنيين جميعاً.
مقالات أخرى
17 ديسمبر 2017
31 اغسطس 2015
03 يوليو 2015