ألمانيا توقف بيع سلاحها الأشد فتكاً لإسرائيل والسعودية والإمارات

ألمانيا توقف بيع سلاحها الأشد فتكاً لإسرائيل والسعودية والإمارات

21 سبتمبر 2017
الصورة
أسلحة الشركة قتلت مليوني شخص (كريم صاحب/ فرانس برس)
+ الخط -


ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن شركة "Heckler & Koch" المعروفة بإنتاجها أسلحة ألمانيا الأشد فتكاً قررت حظر تصدير أسلحتها لمناطق الحروب والبلدان التي يعم فيها الفساد، بما في ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر.

وقامت الشركة، التي تأسست في العام 1949، وتعد من كبار منتجي المسدسات، والبنادق والمسدسات الرشاشة، بتبني سياسة جديدة تعيق الحصول على تراخيص تصدير من الحكومة الألمانية بالنسبة لطلبات التزويد بالسلاح التي تتلقاها من عدد بلدان العالم.

ومن بين البلدان التي يهمها الحظر الذي فرضته الشركة: إسرائيل، والمكسيك، والهند، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا وماليزيا، وإندونيسيا، وكافة البلدان الأفريقية.

ولفتت "جيروزاليم بوست" إلى أن الشركة أعلنت عن قرارها من خلال تقريرها السنوي الأخير، الذي جاء فيه أنها ستبيع أسلحتها فقط "للدول ضمن القائمة الخضراء"، المنتمية إما إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أو "شبيهة بالدول الأعضاء بالحلف" (اليابان، وسويسرا، والنمسا، ونيوزيلندا)، وباقي الدول التي توافق مؤشراتها مع معايير منظمة الشفافية الدولية حول مدى انتشار الفساد ومؤشر الديمقراطية، الذي تعده مجموعة "ذي إيكونوميست" البريطانية.

ووفق ما نقلته صحيفة "ذي غارديان" فإن الخطوة تجعل "Heckler & Koch" أول شركة للسلاح تتبنى سياسة أخلاقية لمراقبة صادراتها من الأسلحة، تتفوق على السياسة المتبعة من قبل حكومة البلاد. وتنكب ألمانيا، التي تعد خامس بلد مصدر للسلاح في العالم بمبيعات وصلت قيمتها إلى 8.22 مليارات دولار العام الماضي، على الإعداد لمبادرة ستمكنها من مراقبة كيفية توظيف صادراتها من الأسلحة.

ويقدر عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم بالأسلحة التي تنتجها "Heckler & Koch" بنحو مليوني شخص، وذلك منذ العام 1949، ومن بينهم زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، الذي قضت عليه الوحدات الخاصة ضمن الجيش الأميركي في 2011 باستخدام إحدى البنادق الرشاشة التي تطورها الشركة.


المساهمون