ألغام الإجماع الفلسطيني

06 سبتمبر 2020

لا يمكن التقليل أبداً من مشهد الإجماع الفلسطيني الذي خرج بعد بيان اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عُقد الأسبوع الماضي بين رام الله وبيروت. لكن في الوقت نفسه، لا يمكن التسليم بأن الخطوة التي حصلت، وهي فريدة من نوعها، تعني أن الإجماع الفلسطيني الفعلي تحقق على الأرض، وأن كل العقبات التي كانت تعتري الوحدة باتت خلف ظهورنا، وخصوصاً أن الكثير من الألغام لا تزال تعتري طريق تمتين هذا الإجماع، وهي وردت في البيان الختامي نفسه، وتحتاج إلى تفسيرات لاحقة كثيرة، بداية من فكرة المقاومة الشعبية، وصولاً إلى إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وما يحمله ذلك من بوادر خلافات.