أكبر لاعب في تاريخ المونديال"اللبناني" ينجو من محاولة انتحار!

14 يناير 2016
+ الخط -

نجا حارس مرمى المنتخب الكولومبي السابق، فريد موندراغون، من الموت المحتم بعد محاولته الانتحار من خلال تناوله كمية كبيرة من الأدوية المضادة للاكتئاب، مساء الأربعاء، وذلك وفقاً لما كشفت عنه صحيفة "الغارديان" البريطانية في عددها الصادر صباح الخميس.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد نُقل حارس مرمى المنتخب الكولومبي السابق، فريد موندراغون، إلى أحد مستشفيات مدينة كالي في مقاطعة بالي دل كاوكا، جنوب غربي كولومبيا، وذلك بعدما حاول، مساء الأربعاء، الانتحار إثر تناوله كمية كبيرة من الأدوية المضادة للاكتئاب.

ووفقاً للصحيفة ذائعة الصيت، فإن محاولة الحارس الكولومبي الانتحار قد جاءت بعد ساعات قليلة فقط من قيامه بنشر رسالة قصيرة عبر حسابه الشخصي على تطبيق التواصل الاجتماعي "انستغرام" كتب فيها: "أنا فقط من يتحكّم في حياتي. لقد تعبت من تحكم الآخرين بي دون أن أستطيع الدفاع عن نفسي".

ويُعد "موندراغون" واحداً من أشهر اللاعبين في بلاده، حيث بزغ نجمه في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في البرازيل، صيف عام 2014، بعدما بات آنذاك اللاعب الأكبر سناً في تاريخ نهائيات كأس العالم، وذلك بفضل مشاركته في آخر 5 دقائق من مباراة منتخب بلاده أمام نظيره الياباني في الدور الأول من البطولة التي تُوج المنتخب الألماني بلقبها.

ودخل الحارس، صاحب الأصول اللبنانية، آنذاك في الدقيقة الخامسة والثمانين من زمن المباراة، وذلك كبديل لزميله في المنتخب، دافيد أوسبينا، حيث كان يبلغ في ذلك الوقت سن الـ43 عاماً و3 أيام، ليُصبح بعد ذلك أكبر اللاعبين سناً في تاريخ بطولات كأس العالم، متفوقاً على الكاميروني روجيه ميلا الذي لعب وعمره 42 عاما و39 يوماً.

وسبق لحارس مرمى منتخب كولومبيا سابقاً، الذي دافع عن ألوان 11 نادياً في ثماني دول مختلفة، أن شارك في النهائيات مرتين من قبل، خلال مونديالي 1994 بالولايات المتحدة و1998 بفرنسا، وهو الأمر الذي جعله أيضاً أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينتظر 16 عاما ليشارك بين مونديالي 1998 و2014، كما لم يشارك أي لاعب قبله في مونديالين يمتدان على فترة عشرين عاماً.

اقرأ أيضا..
بشرى للجماهير: 28 مباراة من كأس العالم بدون تشفير!