أقباط الإسكندرية يشككون في تأمين الكنائس في أعياد الميلاد

أقباط الإسكندرية يشككون في تأمين الكنائس في أعياد الميلاد

31 ديسمبر 2014
الصورة
كنيسة القديسين في الإسكندرية (العربي الجديد)
+ الخط -


شكك أقباط الإسكندرية، في الإجراءات الأمنية التي قالت أجهزة الأمن المصرية إنها اتخذتها بغرض حماية الكنائس أثناء احتفالات عيد الميلاد، مطالبين بمراجعة الاستعداد لاحتفالات وقداس أعياد الميلاد، التي تبدأ بعد ساعات، وعدم الاكتفاء بتأمين الكنائس الكبيرة والشهيرة.
وقال محامي كنيسة القديسين بالإسكندرية جوزيف ملاك: إنه من الضرورة شمول خطط التأمين على آليات لحماية وحفظ أمن الكنائس الصغيرة وغير الشهيرة أو المعروفة، مؤكدًا أن الخطط الأمنية دائمًا ما تشمل الكاتدرائية المرقسية وعددا من الكنائس الكبيرة في المحافظة، ومنها كنيسة القديسين عقب حادث التفجير الذي تعرضت له قبل ثورة يناير 2011.
واستنكر "ملاك" ما وصفه بالخلل الأمني القائم على تصور أن من يريد تفجير كنيسة أثناء احتفال الأقباط بعيدهم أو أثناء قيامهم بالقداس والصلاة، يحصر اختياره في الكنائس الكبيرة والشهيرة، مع معرفته بحجم التأمين الذي تلقاه تلك الكنائس، وإنما سيبحث عن كنيسة غير معروفة إعلاميًا ولم يسلط عليها الضوء من قبل.
وأوضح محامي الكنيسة، أن القيادات الكنسية طالبت القيادات الأمنية أكثر من مرة، بتركيز الجهود الأمنية التي تلقاها الكنائس الكبيرة بنظيرتها الصغيرة.
وأشار الناشط القبطي حنا مرقص، إلى حالة من الريبة تحيط بالاستعدادات الأمنية لهذا العام، مؤكدًا أن الاستعدادات تبدو غير جادة من قبل أجهزة الأمن، على الرغم من التهديدات والمخاطر التي تواجهها الكنيسة، على حد قوله.
وأضاف أن الأقباط لديهم شعور عام أن أعيادهم مستهدفة مما وصفه بشقي الرحى وطرفي الكماشة، إذ من الممكن أن تستهدفهم أيادي المتشددين المتطرفين، أو العناصر الأمنية التي تريد إثبات أن الإرهاب مستمر في عملياته ضد دور العبادة المسيحية.
وكانت الأجهزة الأمنية بالمحافظة أعلنت حالة الاستنفار واستعدادها لتأمين احتفالات أعياد الميلاد بالمحافظة وكثفت من تواجدها بمحيط الكنائس ودور العبادة المسيحية، ووضعت الحواجز الحديدية في الشوارع الموجودة بها وتعيين خدمات سرية لفحص جميع المترددين عليها.
وأكد بيان لمديرية أمن الإسكندرية نشر عناصر من إدارة الحماية المدنية والمفرقعات، للتعامل مع أي أجسامٍ غريبة يُشتبه فيها، إلى جانب القيام بعدة حملات لإزالة الإشغالات والسيارات أمام جميع الكنائس والمنشآت المهمة والسياحية، خشية استخدامها في أي أعمال عنف وتكثيف الدوريات الأمنية ووحدات الانتشار السريع بالشوارع والميادين الرئيسية، لسرعة الانتقال والتعامل مع محاولات للخروج عن القانون.