أفكار ومحاولات انتحارية في مدارس الولايات المتحدة

29 اغسطس 2020
الصورة
الإناث أكثر ميلاً إلى الانتحار في مدارس أميركا (بريان فان در براغ/ Getty)
+ الخط -

عرض موقع المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض (المنظمة الوطنية المسؤولة عن الصحة في الولايات المتحدة) نتائج "الاستطلاع حول المخاطر السلوكية للشباب، الولايات المتحدة، 2019" الذي أنجزه من خلال عدد من الباحثين المعروفين، مع التركيز على الأفكار والسلوكيات الانتحارية بين تلاميذ مدارس البلاد، العام الماضي. وجاء في ملخص تقرير الاستطلاع أنّ الانتحار كان السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين الشباب في سن المدرسة الثانوية (14- 18 عاماً) بعد الإصابات غير المتعمدة.
ويلخص التقرير البيانات المتعلقة بالتفكير الانتحاري (أي التفكير بجدية في الانتحار) والسلوكيات المؤدية إلى ذلك (أي إعداد خطة انتحار، ومحاولة انتحار). ويشير إلى أنّه خلال الفترة من عام 2009 إلى عام 2019، ازداد عدد محاولات الانتحار عموماً، لكنّ الزيادة بشكل خاص كانت بين الإناث، وبين البيض غير اللاتينيين، والسود غير اللاتينيين، وتلاميذ الصف الثانوي الأخير، وبعض الفئات الأخرى.
وتعكس بيانات عام 2019 اختلافات جوهرية في الفئات عما كانت عليه الحال قبلها بعشر سنوات، في ما يتعلق بالتفكير والسلوك الانتحاريين. وعلى سبيل المثال، أفاد خلال عام 2019، ما مجموعه 18.8 في المائة من التلاميذ أنّهم فكروا بجدية في الانتحار، ترتفع النسبة بين الإناث إلى 24.1 في المائة، وترتفع بين التلاميذ البيض غير اللاتينيين، من الجنسين، بشكل طفيف، إلى 19.1 في المائة. أما التلاميذ الذين جرى تحديد هويتهم الجنسية على أنّهم مثليون ومثليات، أو ثنائيو جنس وثنائيات، فارتفعت نسبة التفكير بالانتحار بينهم إلى رقم كبير جداً، هو 46.8 في المائة.

آداب وفنون
التحديثات الحية

بالانتقال إلى محاولات الانتحار، فقد أفاد 8.9 في المائة من التلاميذ أنّهم حاولوا الانتحار بالفعل، مع تقديرات بزيادة هذا الاتجاه أكثر بين الإناث، إذ بلغت النسبة 11 في المائة، وبين التلاميذ السود غير اللاتينيين (11.8 في المائة)، وبين المثليين والمثليات والثنائيين والثنائيات (23.4 في المائة).
يختم ملخص تقرير الاستطلاع بالإشارة إلى أنّ في إمكان الوقاية الشاملة من الانتحار معالجة هذه الاختلالات، وتقليص الأفكار والسلوكيات الانتحارية من خلال تنفيذ البرامج والممارسات والسياسات الكفيلة بمكافحة الانتحار، ومنها دعم الأشخاص الأكثر عرضة لمثل هذه الأفكار والسلوكيات، والاهتمام خصوصاً بالأشخاص الذين شهدت دوائرهم الضيقة وقائع انتحار أو محاولات، لأهل وأقارب وأصدقاء وأحبة.

المساهمون