أفضل 4 مدن اَسيوية لتأسيس شركة ناشئة

23 ديسمبر 2015
الصورة
سنغافورة رابع أهم مركز مالي في العالم (فرانس برس)
+ الخط -


جذبت منطقة آسيا والمحيط الهادئ في السنوات الأخيرة اهتمام المستثمرين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم، حيث بلغت الاستثمارات الخارجية في هذه المنطقة العام الماضي نحو 39 مليار دولار.

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة أرانكا الدولية للأبحاث، نشرها "روسيا اليوم" أن: "الاستثمارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ عام 2014 بلغت 38.9 مليار دولار، مقارنة مع 9.4 مليارات دولار عام 2013، ما يظهر تدفق المستثمرين إلى هذه المنطقة الواعدة".

ويشير المحللون إلى أن: "المنطقة تمتلك عدداً كبيراً من الاختصاصيين، وبالأخص المهندسين المتخرجين من مراكز تعليمية شهيرة كجامعة هونغ كونغ، والمعهد الهندي للعلوم في بنغالور، وتضاف هذه الخبرات إلى الدعم الحكومي الذي يلعب دورا رئيسيا في مسألة جذب الاستثمارات الأجنبية".

ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من البنية التحتية ما زالت غير مطورة بشكل كافٍ في المنطقة، ما يزيد من مخاطر الاستثمارات.

ومن القطاعات الرائدة في المنطقة قطاع التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، الذي جذب العام الماضي نحو 27% من الاستثمارات الإجمالية، مقارنة بالعام الذي قبله.

وأعدت شركة كومباس، المتخصصة في الأبحاث ومقرها سان فرانسيسكو، تصنيفا لأفضل 20 نظاما اقتصاديا لتأسيس شركات ناشئة، واستندت فيه إلى تقييمات تجارب سابقة، والوضع الحالي في أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وغيرها من العوامل.

 وفيما يلي أفضل المراكز الاَسيوية لإطلاق شركة:

1. سنغافورة: تعد هذه الجمهورية رابع أهم مركز مالي في العالم، والتي تصنف كأفضل بيئة لإنشاء شركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تم إنشاء نحو 3600 شركة في مجالات كالتجارة الإلكترونية والألعاب وشبكات التواصل الاجتماعي العام الماضي.

2. بنغالور: عاصمة ولاية كارناتاكا في الهند، ويبلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة، وتتميز هذه المدينة بعدد مستخدمي الإنترنت المرتفع، ومع ذلك فإن المدينة تعاني من ارتفاع مستويات الفقر.

3. هونغ كونغ: إحدى أكبر الكثافات السكانية في العالم، التي تتميز بناطحاتها السحابية الكثيرة ومينائها الفسيح، وهي واحدة من المراكز الاقتصادية الرائدة في العالم، إذ تمتاز باقتصاد رأس مالي مزدهر يقوم على الضرائب المنخفضة والتجارة الحرة.

4. كوالالمبور: عاصمة ماليزيا وأكبر مدنها، قد يكون اقتصاد كوالالمبور أقل من اقتصاد مدينة كدلهي، ولكن قربها من أسواق جنوب شرق آسيا، يمنحها ميزة كبيرة ويجعل منها مركزا جذابا لإطلاق عمل خاص.

 


اقرأ أيضاً: "آبل" تستثمر ملياري دولار في مركز بيانات