أفضل أداء أسبوعي للذهب هذا العام... وبنوك تصادر ذهباً لفنزويلا

07 يونيو 2019
الصورة
رهنت فنزويلا ذهباً لقروض فصادرته البنوك لعدم السداد (Getty)

انخفض سعر أونصة الذهب اليوم الجمعة، لكنه اتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ بداية العام الجاري، في وقت صادر "سيتي بنك" الأميركي و"دويتشه بنك" الألماني، ذهباً للحكومة الفنزويلية بقيمة تناهز 1.4 مليار دولار، كانا حصلا عليه كضمانات قروض.

فقد اتجه سعر الذهب الجمعة، لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ بداية العام الجاري، بدعم من توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة وتصاعد نزاعات التجارة العالمية، بينما ينتظر المستثمرون تقرير الوظائف الأميركية المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم.

وبحلول الساعة 6:30 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1330.99 دولارا، بينما تراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.5% إلى 1336.2 دولارا، وفقا لبيانات رويترز.
لكن الذهب ربح 2% منذ بداية الأسبوع، ويتجه لتسجيل أفضل ارتفاع أسبوعي من حيث النسبة المئوية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول.

وعقد مسؤولون مكسيكيون وأميركيون محادثات لليوم الثاني بشأن التجارة والهجرة يوم الخميس، في ظل تقارير ذكرت أن الرئيس دونالد ترامب ربما يرجئ فرض رسوم جمركية، ما قدم بعض الدعم للأسواق المالية.

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي إنه سيقرر ما إذا كان سينفذ تهديده بفرض رسوم جمركية على سلع صينية قيمتها 300 مليار دولار على الأقل بعد اجتماع لزعماء أكبر اقتصادات في العالم في أواخر الشهر الجاري.

وزاد الذهب 50 دولارا تقريبا، بعد أن هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية على سلع المكسيك، بينما عززت القراءات الاقتصادية الضعيفة الصادرة في الآونة الأخيرة من الولايات المتحدة الآمال بخفض أسعار الفائدة.

الدولار والمعادن الأخرى

واستقر مؤشر الدولار، الذي يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 15 مارس/ آذار، دون تغيير يذكر تقريبا مقابل سلة من العملات الرئيسية اليوم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.1% إلى 14.86 دولارا للأوقية، وتتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ 25 يناير/ كانون الثاني.
وتراجع البلاتين 0.1% إلى 802.40 دولار للأوقية، لكن المعدن المستخدم في التحفيز بصناعة السيارات يتجه لتحقيق أول ارتفاع أسبوعي في 7 أسابيع، فيما نزل البلاديوم 0.3% إلى 1347.76 دولارا للأوقية.

مصادرة ذهب فنزويلي في أميركا وألمانيا

مصادر مطلعة أفادت بأن "سيتي بنك" و"دويتشه بنك" سيطرا على ذهب للحكومة الفنزويلية قيمته حوالي 1.4 مليار دولار كانا حصلا عليه كضمانات لقروض، بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على البنك المركزي الفنزويلي.

وبين عامي 2014 و2016، استخدم المركزي الفنزويلي جزءا من احتياطياته من الذهب التي يحتفظ بها في الخارج لضمان عمليات مالية مع البنوك لتعزيز السيولة، وكان ينوي تسديد القروض لتفادي فقدان الذهب.

وقالت 5 مصادر على علم بالاتفاقات إن المركزي الفنزويلي اتفق مع "سيتي بنك" و"دويتشه بنك" على إعادة شراء الذهب في 2020 و2021، لكن بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على البنك المركزي في إبريل/ نيسان، فإن البنكين نفذا شرطا في العقود للاحتفاظ بملكية الذهب.

وأضافت المصادر أن البنكين قررا أن "حالة عجز عن السداد" حدثت بسبب العقوبات، وفقا لما ورد في الاتفاقات بخصوص مبادلة الذهب.
وقالت المصادر إن "سيتي بنك" سيطر على ذهب قيمته حوالي 400 مليون دولار عن قروض كان من المفترض أن يسددها المركزي الفنزويلي في 2020، فيما سيطر "دويتشه بنك" على ذهب بقيمة مليار دولار، إلا أن المصرفين امتنعا عن التعقيب، كما لم يرد المركزي الفنزويلي على استفسارات رويترز.