أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يزورون روسيا قبل قمة ترامب-بوتين في هلسنكي

03 يوليو 2018
الصورة
الزيارة تطغى عليها الخلافات الثنائية (Getty)
+ الخط -


التقى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين مع مسؤولين روس، في زيارة نادرة إلى موسكو، اليوم الثلاثاء، لبحث قضايا حساسة، من بينها أوكرانيا وسورية والتدخل الروسي المزعوم في انتخابات الرئاسة الأميركية قبل قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.


وتأتي الزيارة قبل القمة المقررة في 16 يوليو/ تموز في هلسنكي، في وقت يرتفع فيه التوتر بين روسيا والغرب بشأن العديد من النزاعات والخلافات السياسية.

والتقى الوفد بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وعدد من أعضاء البرلمان الروسي. وقال السناتور عن ولاية آلاباما، ريتشارد شيلبي، "نحن نعرف أن هناك بعض الخلافات، بعضها أساسي، وبعضها أقل أهمية. وناقشنا بعضها مع لافروف ورئيس الدوما".

وكان شيلبي قد صرّح، عقب اجتماع مع لافروف في وزارة الخارجية، "نحن ندرك أن العالم سيكون أفضل إذا تراجع التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا". مضيفاً "نأمل أن يشكل ما سيصدر عن لقاء بوتين-ترامب في هلسنكي بداية يوم جديد".

من جهته، صرّح وزير الخارجية الروسي أنه يأمل في أن تشكل زيارة أعضاء مجلس الشيوخ حافزاً "لاستئناف العلاقات بين البرلمانين الأميركي والروسي. أعتقد أن استئناف الحوار سيكون حدثاً مناسباً جداً عشية اللقاء بين الرئيسين".

وهنأ لافروف الوفد بعيد الاستقلال الأميركي في 4 يوليو/ تموز وتمنى لهم النجاح في استضافة مباريات كأس العالم في 2026. في السياق، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن وزير الخارجية، مايك بومبيو، ونظيره الروسي، بحثا خلال مكالمة هاتفية، اليوم الثلاثاء، الوضع في سورية وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى القمة المرتقبة بين ترامب وبوتين.

العقوبات غير مطروحة للنقاش؟
ومن بين نقاط الخلاف بين الجانبين العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على موسكو بسبب ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية. إلا أن مسؤولين قالوا إن الجانبين لم يناقشا رفع العقوبات الأميركية باعتبارها مسألة يمكن أن تناقشها القمة.

وتحدث السناتور الزائر، جون كينيدي، من لويزيانا، عن بعض الخلافات، مصرحاً للصحافيين "أنا أطلب من روسيا عدم التدخل في انتخابات منتصف الولاية هذا العام. وأطلب منها الخروج من أوكرانيا". وأضاف "هذه بداية حوار ولكن عليكم الانتباه إلى ما يفعله الناس وليس إلى ما يقولونه".


"تجادلنا"
من جهته قال السناتور الروسي، كونستانتين كوساشيف، الذي يرأس لجنة الشؤون الدولية، إن العقوبات هي إحدى نقاط الخلاف الرئيسية. وأوضح عقب المحادثات "لم نتفق على كل شيء. وتجادلنا. ومن الواضح أنه ليس بيننا فهم مشترك حول العديد من القضايا".

ويسعى ترامب إلى التواصل مع بوتين، على الرغم من أن علاقاته مع عدد من حلفائه الغربيين يشوبها التوتر. وستأتي القمة بين بوتين وترامب عقب اجتماع حساس لحلف شمال الأطلسي في بروكسل. وأعرب ترامب عن استيائه من الحلف ويتوقع أن يوجه انتقاداً قاسياً إلى أعضائه الأوروبيين لعدم إنفاقهم ما يكفي على الدفاع القومي.



وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن الوفد لن يلتقي الرئيس بوتين، وإن الكرملين "مرتاح جداً" لزيارة الوفد إلى روسيا. مؤكداً أن الكرملين "مقتنع بأن العلاقات بين البرلمانات من أهم عوامل العلاقات الثنائية".

(فرانس برس، رويترز)