أعضاء بالكونغرس يشكون تغييبهم من قبل إدارة ترامب عن القرارات المتعلقة بإيران

15 مايو 2019
الصورة
لا جدول لإفادة الكونغرس بقرارات الإدارة (مايك ثايلر/فرانس برس)


شكا أعضاء في الكونغرس الأميركي، من أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تطلعهم على ما يكفي من المعلومات، في الوقت الذي تشتعل فيه التوترات مع إيران، كما قال بعض الجمهوريين إنه لا يجري إطلاعهم على شيء.

وأصبحت العلاقات بين واشنطن وطهران مشحونة بصورة أكبر، في أعقاب قرار اتخذه ترامب، الشهر الماضي، في محاولة لوقف صادرات النفط الإيراني، وزيادة الوجود العسكري الأميركي في الخليج، رداً على ما يصفها بتهديدات إيرانية.

وقال مشرعون، من بينهم بعض رفاق ترامب من الحزب الجمهوري، إنّهم يرغبون في تلقّي إفادات سرية بشأن هذه التهديدات وقرارات الإدارة.

وكانت الإدارات السابقة تُطلع الكونغرس دورياً على أمور الأمن القومي الكبرى.

وقال بعض الديمقراطيين، إنّه سيكون من الملائم عقد جلسات مع مسؤولين كبار في الإدارة.

وعلى نحو منفصل، نفى ترامب، أمس الثلاثاء، تقريراً لصحيفة "نيويورك تايمز"، قال إنّ مسؤولين أميركيين يناقشون خطة عسكرية لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة أي هجوم أو تسريع للتسلح النووي من قبل إيران.

وقال السيناتور الجمهوري لينزي غراهام، للصحافيين أمام مجلس الشيوخ، "أعتقد أننا جميعاً نقبع في الظلام". ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أنّه سيتم إطلاع المشرعين على الموقف، قال "آمل هذا".

وطلبت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب التي تنتمي للحزب الديمقراطي، تقديم إفادة لأعضاء المجلس، لكن مساعداً قال إنّ الإدارة لم توافق بعد.

وقال مساعدون في مجلس الشيوخ، إنّه لم يتم بعد وضع جدول لإفادة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، على الرغم من مطالبات الديمقراطيين.

وقال السناتور بوب مينينديز؛ وهو كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، "إذا كانت إيران هي المسؤولة عن الهجمات على أفراد قواتنا المتمركزين في أنحاء المنطقة أو أي من أصول الأمن القومي الخاصة بنا، فيجب علينا بالطبع الرد بصورة ملائمة وبطريقة تردع وتمنع المزيد من الهجمات".

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب التعليق.


(رويترز)

تعليق: