أطفال لاجئون لا يملكون ملابس داخلية في لبنان

18 سبتمبر 2016
الصورة
تدريب الأطفال على حقوقهم (منظمة دوائر)
+ الخط -
حرمت ظروف اللجوء في لبنان، الأطفال السوريين من الكثير من حقوقهم البديهية، وتحوّل التعليم والصحة من حق مُكتسب إلى أزمة دولية تتطلب تدخل دول ومنظمات لضمان تأمين هذه الحقوق بالحد الأدنى.

ومع استمرار الأزمة للسنة الخامسة على التوالي، تنحدر حقوق الأطفال، رغم ارتفاع الاهتمام الدولي بالأطفال السوريين الذين يشكلون حوالي 55 في المائة من نسبة اللاجئين المُسجلين لدى "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين" التابعة للأمم المتحدة.

ونقل بحث ميداني بسيط معركة حقوق الأطفال إلى جانب شخصي جداً، مع كشف البحث عن عدم امتلاك عدد من الأطفال ثياباً داخلية للبسها. وهو ما دفع "دوائر" إلى التعاون مع مجموعة جهات كـ"الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم"، وجمعيتي "تيتش فور ليبانون" (Teach for Lebanon) و"سنبلة"، لإقامة حملة توعية عن أهمية النظافة الشخصية للأطفال.

الأطفال يفقرون لأبسط الحقوق (منظمة دوائر)


 شارك 200 طفل في النشاط الذي حمل عنوان "Under A Wear"، في مركز "سنبلة" التعليمي في منطقة عنجر البقاعية، وتخلله تقديم مجموعة ألعاب تفاعلية لنشر مفاهيم الحق في الحماية والاحترام والحق في الصحة، وذلك بعد تحليل نتائج المسح الميداني الذي أظهر مدى حاجة الأطفال اللاجئين إلى اكتساب عادات صحية سليمة تتعلق بالنظافة الشخصية.

اكتساب عادات صحية سليمة (منظمة دوائر)


وكانت "دوائر" قد درّبت متخصصين في العمل الاجتماعي على كيفية تدريب الأطفال على حقوقهم من خلال ألعاب تفاعلية، لمساعدتهم في اكتشاف هذه الحقوق والمطالبة بها والتعبير عن أنفسهم وكسر حاجز الخوف، في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.​

 

المساهمون