أصغر رياضية في أولمبياد "ريو"..نجت من الموت في نيبال

02 اغسطس 2016
الصورة
السباحة النيبالية غوريكا سينغ أصغر مشاركة (تويتر-العربي الجديد)
+ الخط -
يحتضن أولمبياد ريو دي جانيرو الصيفي الذي ينطلق يوم الجمعة أصغر مشاركة على الإطلاق في المنافسات، وهي السباحة النيبالية غوريكا سينغ، والتي تبلغ من العمر 13 عاما فقط وتعتبر أصغر رياضية في ريو 2016، حيث ستمثل بلادها في تصفيات سباق 100 متر.

وتخطف الطفلة الصغيرة الأضواء من بين أبرز الرياضيين في هذا الحدث الكبير باعتبارها الأصغر عمراً، بل إنها تخطت صعوبات جمة لم يكن ليتخطاها غيرها لولا القدر الذي لطف بها، حينما نجت بأعجوبة من الزلزال الذي ضرب نيبال قبل نحو عام وأربعة أشهر وتسبب بمقتل الآلاف.

وسلطت مختلف وسائل الإعلام العالمية الضوء على السباحة الصغيرة التي تقيم في العاصمة البريطانية لندن، وقصت حادثتها المروعة فقد نجت وأسرتها من الموت المحدق حينما ضرب الزلزال في شهر أبريل/ نيسان من عام 2015، والذي تسبب بوفاة ما يقارب 9000 شخص؛ إذ أصيبت هي وعائلتها أثناء وجودهم في بلادهم بسبب مشاركة سينغ في إحدى بطولات نيبال الوطنية.

وكان حظ السباحة الصغيرة في تلك اللحظات إعجازيا؛ إذ بفضل نجاتها من الحادث سوف تتمكن من تمثيل بلادها في الأولمبياد المقبل، حيث ستشارك في سباق 100 متر الذي ستقام تصفياته يوم الأحد المقبل، حين تكون قد أتمت الـ 13 عاماً و255 يوماً، وستقدم كل ما في جعبتها أمام الجماهير المترقبة في ذلك اليوم.

ووصفت الطفلة الصغيرة سينغ تلك اللحظات المخيفة، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية حيث قالت: "كان الأمر فظيعا؛ كنا في الطابق الخامس من المبنى في مدينة كاتماندو ولم نتمكن من الهرب، لذلك لجأنا للاختباء تحت طاولة لمدة 10 دقائق في وسط الغرفة، ثم ذهبنا هربا نحو الدرج وسط الاهتزازات الارتدادية ولحسن الحظ كان المبنى جديدا ولم ينهر مثلما سقطت المباني المجاورة".

وحطمت الطفلة سبعة أرقام محلية في نيبال، بفضل قدراتها المميزة، وشاركت لأول مرة وهي تبلغ الحادية عشرة من عمرها فقط في بطولة رسمية، وسترافق والدها باراس في رحلة الأولمبياد المنتظرة لتكون أصغر رياضية على الإطلاق في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.


المساهمون