أصحاب قاعات الأفراح بالضفة الغربية يحتجون على استمرار إغلاقها

رام الله
جهاد بركات
09 اغسطس 2020

نظم أصحاب قاعات الأفراح في الضفة الغربية، إضافة إلى أصحاب مصالح اقتصادية أخرى تعمل في قطاع الأفراح، وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله وسط الضفة الغربية؛ مطالبين بفتح القاعات المغلقة والسماح بعملها وفق البروتوكولات الصحية الوقائية.

وتجمع العشرات من أصحاب القاعات والعاملين فيها، إضافة لعاملين في قطاعات أخرى مثل استديوهات التصوير، والفرق الموسيقية، ومحلات تنسيق الأزهار وغيرها، رافعين اللافتات التي ترفض إغلاق القاعات وتستنكر ذلك في ظل استمرار الأفراح في المنازل وفي أماكن غير القاعات.

كما دعت اللافتات الحكومة لتحمل مسؤولياتها لإنقاذ هذا القطاع، فيما وزع عدد منهم الورود على أفراد الشرطة الفلسطينية الذين أقاموا ساترا حديديا وبشريا بين المتظاهرين ومدخل مجلس الوزراء.

وقال مالك إحدى القاعات في مدينة طولكرم شمالي الضفة ثائر ذياب، لـ"العربي الجديد"، إننا "أردنا إيصال رسالة إلى الحكومة بأن ممثلي هذا القطاع يريدون مقابلة مسؤول حكومي لإيصال حقيقة معاناة هذا القطاع، الذي تضرر بسبب الإغلاق الناتج عن إجراءات مكافحة فيروس كورونا".

وأضاف ذياب أن" القاعات عملت فترة بسيطة خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي، وفق بروتوكول صحي، لكن ما حصل أنه تمت إعادة إغلاق القاعات بعد عملها لأيام، ولكن في وقت تتواصل فيه الأفراح العشوائية، التي لا توجد أي رقابة عليها ولا يتم الالتزام بالبروتوكولات الصحية فيها"، مشددا على أن "الأعراس العشوائية تراها الحكومة وتغض الطرف عنها، وهي التي تتسبب بزيادة عدد الإصابات".

وطالب ذياب بوضع سقف زمني لإعادة افتتاح القاعات ليتسنى لمن قام بحجزها معرفة مصير عرسه، مؤكدا أن 28 قطاعا تأثر بإغلاق القاعات، مثل محلات الحلويات والأزهار والتصوير والذهب وغيرها، مطالبا الحكومة بتحمل مسؤولياتها، فيما أشار إلى أن "هذا القطاع يدفع الضرائب الباهظة منذ سنوات؛ وحان الوقت لتنظر الحكومة إليه".

احتجاجات أصحابا قاعات الأفراح في الضفة الغربية (العربي الجديد)

من جانبه، قال صاحب إحدى القاعات في جنين أمين الكيلاني، في كلمة له، إن " رئيس الوزراء محمد اشتية والحكومة لم يذكرا هذا القطاع بأنه من القطاعات المتضررة واقتصرا على ذكر الفنادق والمطاعم والمركبات العمومية"، مطالبا بوضع حد لإغراق هذا القطاع بالديون والعمولات، من دون أي تعويضات.

وأشار الكيلاني إلى أن الأعراس تقام في الشارع وفي البيوت في غرف صغيرة بشكل لا يراعي البروتوكلات الصحية، فضلاً عن استمرار القاعات في المناطق (ج) التي لا تسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا، وهو ما يتسبب بمزيد من الخسائر، وفق رأيه.

وكانت السلطة الفلسطينية منعت إقامة الأعراس وبيوت العزاء منذ بداية فرض حالة الطوارئ في شهر مارس/ آذار الماضي، وسمحت بإعادة فتحها في يونيو/ حزيران الماضي، بعد تراجع عدد الإصابات، لكنها عادت وأعلنت إغلاقها مرة أخرى في الـ20 من الشهر نفسه، بسبب معاودة ارتفاع الإصابات بشكل لافت.

ذات صلة

الصورة
سياسية/إحياء الذكرى الـ20 للانتفاضة الثانية/(العربي الجديد)

سياسة

أحيا مئات الفلسطينيين، مساء الاثنين، الذكرى العشرين للانتفاضة الفلسطينية الثانية "انتفاضة الأقصى"، بمسيرة شعبية دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، جابت شوارع مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
الصورة
جبريل الرجوب

سياسة

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، في حديث لـ"العربي الجديد"، على استقلالية القرار الفلسطيني، برسم التوافق المعلن بين "فتح" و"حماس" في المدينة التركية إسطنبول، قائلًا إن مصر لم تبدِ تحفظاً عليه.
الصورة
 احتجاجات مصر تويتر

سياسة

خرج الآلاف من المصريين في مظاهرات منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، وهدم المنازل بحجة مخالفة قانون البناء، عقب صلاة الجمعة مباشرة في العديد من المحافظات الرئيسية تحت شعار "جمعة الغضب"، وهي أولى مظاهرات تنطلق نهاراً منذ عدة سنوات في مصر.
الصورة
مدرسة تجمع راس التين البدوي- رئيسية

مجتمع

يطمع الاحتلال الإسرائيلي في مدرسة بسيطة جداً أسسها فلسطينيون لتعليم أطفالهم، لكنّ الأهالي يصرّون على إعادة البناء كلّما انتزع سقف المدرسة وصودرت مقاعدها وأدراجها