أسير جان جينيه ما زال يُطلق الحكايات

03 أكتوبر 2019
الصورة
من المعرض

"النجوم أَقرب والغيوم رباب تحت الأشجارِ الذهبية"؛ عنوان معرض يقام الجزء الثاني منه حالياً، في "مؤسسة MMAG" في عمّان، ويستمر حتى الخامس من كانون الأوّل/ ديسمبر المقبل، وتستند الأعمال المعروضة فيه والبرنامج الثقافي المرافق له على كتاب "أسير عاشق" الذي ألّفه الكاتب الفرنسي جان جينيه عام 1986.

أثناء وجوده بين حركة "الفهود السود" والفدائيين الفلسطينيين في السبعينيات، تردد جان جينيه على عمّان خلال فترة مهمة من حياته ومن تاريخ العالم السياسي، وبحسب بيان القائمين على المعرض فإن "لقراءة جينيه اليوم قدرة على إطلاق تحررات أساسية في المساحات الصغيرة من الوعي الشخصي والداخلي وتطالب بفهم متجدد لماهية التضامن الدولي".

يستحضر المعرض "نزعة جينيه الوجدانية الملتزمة ليتبنّى مساحة من الخيال الشعري والسياسي لا حدود لها، ويطرح مدخلاً لدراسة حب ثورات المعدمين"، وتربط الأعمال فيه بين الحركات النّسوية الفلسطينيّة التي نشطت خلال فترة الانتداب البريطانيّ وبين شخصيات من اليسار السياسي في تركيا من الذين قاتلوا في فلسطين في سنوات السبعين.

ويتتبع أيضاً قصّة كاميرا "بورتا باك" التي سجّلت قصّة جان جينيه في الأردن قبل أن تنتقل إلى أميركا الشمالية وأفريقيا لتشبع شهيّة الرّغبة الثوريّة وسُلطتها، ولتُبرزَ المعضلات المعاصرة للحركة النسويّة الكرديّة في شمال سوريّة.

استضاف المعرض في جزئه الأول نقاشات حيوية مع ضيوف مثل خديجة حباشنة وغريغ ثوماس ودورين ميندة وريم شلة، وسيُستكمل بمحاضرات وحوارات وورشات مسرح. المشروع جهد جماعي من قبل فنانين وناشطين ومؤرشفين وأكاديميين لاستكشاف الطرق المختلفة التي قد تمكّننا من مواجهة تواريخ وخطابات الهيمنة.

يساهم في المعرض الفنانون سلوى الإرياني، ومروة أرسانيوس، ويوسف عودة، وبابي بادالوف، وزاك بلاس، وبانو كينتوغلو، ومويرا دايفي، ويوهان جريمونبيريز، وبشرى خليلي، ودورين ميندة، وعبد الحي مسلَّم، وماي تو بيريه، وكارول روسوبولوس، وإيناس شابر، وفراس شحادة، وريم شلة، وغريغ ثوماس، وأنياس فاردا، وهونج-كاي وانغ وآخرون.

دلالات