أسواق المال السعودية والإماراتية تتهاوى بسبب انخفاض أسعار النفط

25 اغسطس 2019
الصورة
المؤشر السعودي سجل اكبر هبوط (فرانس برس)
تهاوت أسواق المال السعودية والإماراتية تحت ضغط انخفاض أسعار النفط والظروف الجيوسياسية المتوترة التي دفعت المستثمرين للتردد في وضع أموال جديدة في الأسهم.

وتراجعت معظم أسواق المنطقة العربية اليوم الأحد، وسط أحجام تداول هزيلة، لتحاكي تهاوياً في الأسهم العالمية الأسبوع الماضي وتحت وطأة انخفاض أسعار النفط.

كانت العقود الآجلة لخام برنت نزلت 58 سنتاً يوم الجمعة، بما يعادل واحداً في المائة ليتحدد سعر التسوية عند 59.34 دولارا للبرميل، في حين هوت وول ستريت بعد أن أبلغ الرئيس دونالد ترامب الشركات الأميركية بأن تبحث عن بدائل تصنيعية للصين، عقب فرض الأخيرة رسوماً انتقامية على السلع الأميركية.

وكان المؤشر السعودي هو الأسوأ أداء، حيث فقد 2.4%، متأثراً بقطاعي البنوك والبتروكيماويات. وتراجعت سائر أسواق المنطقة أيضاً، عدا مصر والبحرين، حيث استقرتا دون تغير يذكر.

وقال متعامل في دبي "يبدو أن الأسواق العالمية تجرنا معها.. إنه يوم هادئ، لكن ليس على نحو جيد". وكان سهم مصرف الإنماء الإسلامي من بين الأسوأ أداء في السعودية، وفقد أربعة في المائة.

وفي وقت سابق من الشهر أعلن البنك ارتفاع صافي ربح الربع الثاني من العام 12%. وفي قطاع البتروكيماويات، تعرض سهم كيان السعودية للبتروكيماويات لخسارة حادة بانخفاضه 3.9 في المائة، في حين فقد سهم سابك القيادي 2.5 في المائة.

وقالت أرقام كابيتال في مذكرة اليوم الأحد، إنها تتوقع بعض الضعف في سوق الأسهم السعودية هذا الأسبوع مع إتمام "إم.إس.سي.آي" لمؤشرات الأسواق المرحلة الثانية من ترقيتها السوق السعودية إلى وضع السوق الناشئة.

وقالت الشركة التي مقرها دبي "نتوقع تدفقات خاملة في حدود 6.8 مليارات دولار على السعودية في إطار المرحلة الثانية من إدراج السوق الناشئة، لتصل السعودية إلى وزنها الكامل".

وأضافت، "لكن، يبدو أن تداول المؤشر السعودي انتهى تقريباً، حيث رأينا بالفعل في الآونة الأخيرة ضغوط بيع كبيرة، ونتوقع أن نرى بعض الضعف في التعاملات هذا الأسبوع". وفي الإمارات، تضررت أسهم الشركات العقارية الكبيرة.

أما في دبي، ففقد المؤشر 1.9 في المائة، وانخفضت أسهم إعمار العقارية 3.9 في المائة، في حين شهدت أبوظبي، التي انخفض مؤشرها 1.4 في المائة، تهاوي سهم الدار العقارية 4.1 في المائة.

(العربي الجديد، رويترز)