شهدت المباراة الودية الدولية، التي سقط فيها المنتخب الإيطالي في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام منتخب "لوكسمبورج"، مساء الأربعاء، في بيروجيا، ضمن استعداداته لمونديال البرازيل 2014، تنفيذ واحدة من أسوأ رميات التماس في تاريخ الساحرة المستديرة.
ودخل مدافع منتخب لوكسمبورج، كريس فيليبس، تاريخ كرة القدم من بابه الخلفي، عندما حاول في عجلة من أمره تنفيذ رمية تماس على الطريقة الإنجليزية إلى داخل منطقة الجزاء، إلا أنه فقد توازنه وسقط أرضاً لحظة تنفيذ الرمية، لتذهب كرته خارج المنطقة، وبعيداً عن لاعبي منتخب بلاده.
وتحوّل المدافع الشاب، بين عشية وضحاها، إلى مادة دسمة للتهكم والسخرية، في عدة صحف عالمية، تفننت في وصف تلك الرمية، على غرار صحيفة "مترو" البريطانية، التي اعتبرت رمية تماس "كريس فيليبس"، من ضمن رميات التماس الأكثر إثارة للسخرية في عالم كرة القدم.
ورغم أن "فيليبس" قد تحول إلى أضحوكة بسبب تلك الرمية، إلا أنه ساهم مع زملائه في فرض نتيجة التعادل مع المنتخب الايطالي في عقر داره وأمام جماهيره، بنتيجة هدف لهدف، في المباراة التي احتضنتها مدينة "بيروجيا" ضمن استعدادات "الأزوري" لمونديال البرازيل 2014.
وأثار هذا التعادل المفاجئ قلق الجماهير الإيطالية على منتخب بلادها (بطل العالم أربع مرات) والذي بلغت النهائيات البرازيلية قبل جولتين من نهاية التصفيات، لا سيّما وأنه لم يُحقق أي انتصار في آخر سبع مباريات له، ويبدو أبعد ما يكون عن الاستعداد لخوض بطولة كبرى، مثل كأس العالم.