أسوأ ركلة ركنيّة في عالم كرة القدم

أسوأ ركلة ركنيّة في عالم كرة القدم

العربي الجديد
18 اغسطس 2014
+ الخط -

شهدت المباراة الوديّة التي جمعت ميلان الإيطالي، مع فالنسيا الإسباني، ضمن استعداداتهما لانطلاق الموسم الرياضي الكروي الجديد 2014-2015، تنفيذ واحدة من أسوأ الضربات الركنية في تاريخ كرة القدم، إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق.

ودخل صانع ألعاب نادي ميلان الإيطالي، الدولي الياباني كيسوكي هوندا، تاريخ كرة القدم من بابه الخلفي، وذلك من خلال تنفيذه واحدة من أسوأ الضربات الركنية في تاريخ كرة القدم، إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق في عالم الساحرة المستديرة.

وحاول اللاعب الياباني، في عجلة من أمره تنفيذ الركلة الركنية تجاه منطقة جزاء الفريق الإسباني، لكن كرته قد ذهبت بغرابة شديدة بعيدة عن زملائه والمرمى وأرضية ملعب المباراة أيضاً.

وتحوّل متوسط ميدان ميلان بين عشية وضحاها إلى مادة دسمة للتهكم والسخرية، في عدة صحف عالمية، إذ أصبحت الضربة التي نفذها محل تندر وسخرية العديد من وسائل الإعلام العالمية.

وتفننت وسائل الإعلام العالمية في وصف تلك الركلة الركنية، حيث صنفت صحيفة "مترو" البريطانية، الركلة التي نفذها "هوندا" ضمن الركلات الأكثر إثارة للسخرية في عالم كرة القدم، فيما وصف موقع "بليتشر ريبورت" العالمي، هذه الضربة بـ "الأسوأ" في تاريخ كرة القدم.

دلالات

ذات صلة

الصورة
Ellyes Skhiri

رياضة

بات من الصعب جداً أن يغادر النجم التونسي إلياس السخيري فريق كولن الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، التي تنتهي اليوم الثلاثاء، رغم الحديث بقوة عن إمكانية رحيله إلى نادي ميلان الإيطالي.

الصورة

رياضة

استطاع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش قبل أيام تجاوز حاجز الـ500 هدف في مسيرته مع الأندية، مؤكداً أنه واحدٌ من أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم.

الصورة
Getty

رياضة

رغم اختلاف نظام المسابقة طوال السنوات الماضية، أو أماكن إقامتها، فإنّ ذاكرة مونديال الأندية، تحتفظ بعدد من المواجهات المثيرة التي كان خلالها التنافس شديداً أو عرفت نهاية غير متوقعة كذّبت كل التوقعات المسبقة.

الصورة
هجوم ميلان الجديد... 73 سنة و1574 هدفاً

رياضة

أعلن فريق ميلان الإيطالي عن التعاقد مع المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش في سوق الانتقالات الشتوية لينضم إلى المهاجم الهداف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، وهما الثنائي الهجومي الجديد "للروسونيري" والذي ربما يقود الفريق إلى منصة التتويج من جديد محلياً.

المساهمون