أسرى عسقلان يبدأون الأحد إضراباً مفتوحاً عن الطعام

أسرى عسقلان يبدأون الأحد إضراباً مفتوحاً عن الطعام

11 يونيو 2019
الصورة
احتجاج الأسرى على تنكيل إدارة المعتقل بهم (فيسبوك)
+ الخط -
قرر الأسرى الفلسطينيون في معتقل "عسقلان" الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الأحد المقبل، لمواجهة الإجراءات التنكيلية التي تفرضها إدارة المعتقل بحقهم، والتي تصاعدت منذ نهاية شهر أبريل/ نيسان الماضي، من خلال تنفيذها اقتحامات وتفتيش ليلي متكرر لقسم الأسرى الوحيد في المعتقل، وفرض غرامات، ونقل عدد من ممثلي الأسرى تعسفياً.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر يشهدها المعتقل مع استمرار تعنت إدارة السجن ورفضها الاستجابة لمطالب الأسرى، المتمثلة بوقف الاقتحامات والتفتيشات الليلية دون أدنى مراعاة لوجود أسرى مرضى داخل المعتقل، ووقف عمليات النقل التي طاولت ممثلي الأسرى، وكذلك العقوبات المفروضة على عدد من الأسرى. في حين أكد بيان النادي أن الأسير ناصر أبو حميد الذي جرى نقله إلى معتقل "نفحة" سيخوض الإضراب مع رفاقه الأسرى في "عسقلان".

ولفت نادي الأسير إلى أن إدارة المعتقل هددت بتنفيذ عمليات نقل تعسفية لعدد آخر من الأسرى في المعتقل، وسبق ذلك فرضها جملة من العقوبات عليهم منذ نهاية شهر أبريل الماضي تمثلت بحرمان 24 أسيراً من الشراء من "الكنتينا" (بقالة السجن) ومن الزيارة، إضافة إلى فرضها غرامات مالية بحقهم.

وشهد أبريل الماضي أيضاً، مواجهة بين الأسرى وإدارة السجن، حيث نفذت قوات القمع اقتحامات للقسم، وخربت مقتنيات الأسرى.

وفي وقت سابق أعلن أسرى "عسقلان" حلّ التمثيل التنظيمي، والاستمرار في تنفيذ خطواتهم الاحتجاجية، التي بلغت ذروتها بعد نقل ممثل المعتقل الأسير ناصر أبو حميد. يُشار إلى أن معتقل "عسقلان" يضم قسماً وحيداً للأسرى الأمنيين وعددهم 46 أسيراً.

في سياق منفصل، انتزعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، قراراً من المحكمة العليا الإسرائيلية بتخفيض حكم الأسيرة نورهان عواد من مخيم قلنديا شمال القدس وسط الضفة الغربية، من 13 عاما ونصف إلى 10 سنوات، بعد استئناف تقدمت به الهيئة قبل عامين.

وسبق لمحكمة الاحتلال المركزية في القدس أن حكمت على الأسيرة عواد (19 عاما)، بتاريخ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 بالسجن لمدة 13 عاما ونصف العام، وغرامة مالية تعادل ثمانية آلاف دولار بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في القدس، وكان عمرها آنذاك 16 عاما (قاصر).

يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت نورهان عواد يوم 23 نوفمبر 2015 بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات، وإعدام ابنة عمتها هديل عواد التي كانت ترافقها بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن بمقصات في شارع يافا بالقدس.

على صعيد آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن المحكمة العسكرية في عسقلان مددت أمس الاثنين، توقيف الفتى أسامة شاهر أبو زعنونة (17 عاما) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، لمدة 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق.

وقالت الهيئة في بيان لها، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت الفتى أبو زعنونة في مدينة الخليل صباح السبت الماضي، أثناء توجهه إلى مدرسته لتقديم أول امتحانات الثانوية العامة (الإنجاز)".

وتقدمت عائلة أبو زعنونة ببلاغ للشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية عن اختفاء نجلها صباح السبت، بعد أن فقدت أثره ولم يصل إلى مدرسته لتقديم الامتحان.