أسترا تايلور.. الديمقراطية لا تفي بوعدها

16 أكتوبر 2019
الصورة
أسترا تايلور، تصوير: يانا باسكوفا (Getty)
+ الخط -

صدر مؤخراً كتاب "الديمقراطية قد لا تكون موجودة" (منشورات متروبوليتان) لمؤلفته الكاتبة ومخرجة الأفلام الوثائقية أسترا تايلور، وسوف تناقشه في "مكتبة شيشاير بيجز" في لندن عند السابعة من مساء اليوم الأربعاء، حيث تحاورها الفنانة البريطانية شيري شالمي.

بالنسبة إلى الكاتبة الكندية الأميركية، فإن الديمقراطية قد سرقتها النخب ومن هم في السلطة والشركات الكبرى العابرة للقارات، وباسم الديمقراطية نرى مجموعة كبيرة من سياسات السيطرة التي تنشر عدم المساواة وكراهية الأجانب في جميع أنحاء العالم.

تقول تايلور إنه من الواضح أن الديمقراطية، بوصفها مبدأ الحكم من قبل الشعب ومن أجله، لا تفي بوعدها. وترى أنه في حقيقة الأمر لم توجد من قبل ديمقراطية حقيقية شاملة ومتكافئة.

في هذا الكتاب دعوة إلى إعادة النظر في المصطلح. هل الديمقراطية وسيلة أم غاية؟ عملية أم مجموعة من النتائج المرجوة؟ وإذا كانت الديمقراطية تعني الحكم من قبل الشعب، فما معنى الحكم ومن يعتبر الشعب؟

وتذهب الكاتبة إلى الخوض في سؤال من نوع: ماذا لو كانت هذه النتائج، أيا كانت - السلام والازدهار والمساواة والحرية والمواطنين المشاركين - يمكن تحقيقها بوسائل غير ديمقراطية؟ أو إذا أدت الانتخابات إلى نتيجة رهيبة؟

سبق لتايلور أن نشرت كتاباً بعنوان "منصة الشعب: استعادة السلطة والثقافة في العصر الرقمي" (الحائز على جائزة الكتاب الأميركي في 2014)، وأخرجت فيلمين وثائقيين أحدهما عن المفكر سلافوي جيجيك، والثاني بعنوان "حياة مجربة"، وهي تكتب في صحيفتي "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست".

أما محاورتها شالمي، فهي ناشطة في العمل الثقافي وقيمة للعديد من المعارض الفنية والمشاريع، التي تهتم فيها بشكل خاص بمساءل التعليم والعمل والسياسة الطبقية في بريطانيا.

دلالات