أزمة جديدة في الأولمبياد..إقبال جماهيري ضعيف!

04 اغسطس 2016
الصورة
تعددت مشاكل الأولمبياد قبل انطلاقها (Getty)
+ الخط -


قبل يوم واحد من انطلاق منافسات دورة الألعاب الأولمبية (ريو 2016)، أكدت اللجنة المنظمة للبطولة، أنها لم تتمكن حتى الآن من بيع 1.3 مليون تذكرة، وأن الإقبال على الحدث الرياضي، الذي يقام لأول مرة في قارة أميركا الجنوبية، لم يصل للتطلعات المنتظرة، مقارنة بالنسخ الماضية.

وأشارت اللجنة إلى أنها باعت حتى الجمعة الماضية حوالى 4.8 ملايين تذكرة من أصل 6.1 ملايين، وأن أكثر الرياضات، التي أقبل عليها الجماهير، هي السباحة وكرة السلة، والغريب رياضة كرة القدم لم تشهد الإقبال المنتظر، وما زال هناك نصف مليون تذكرة لم يتم بيعها.

وأوضحت اللجنة أن عدم الإقبال على بعض مباريات كرة القدم في البطولة قد يعود إلى أن معظمها سيقام في ملاعب بعيدة عن ريو دي جانيرو، أو في مدن مجاورة.

وبدأ بيع تذاكر الأولمبياد منذ مطلع عام 2015، ولكن الأزمة الاقتصادية والسياسية التي ضربت البلاد، بالإضافة إلى فيروس زيكا الذي أصاب الكثيرين بالقلق، كانت عوامل أثرت بالسلب على إقبال الجماهير على الحدث الرياضي الضخم.

يذكر أن عدد التذاكر، التي تم بيعها في أولمبياد لندن  2012، وصلت إلى 8 ملايين تذكرة للحدث الرياضي وقتها، أما مبيعات التذاكر في أولمبياد بكين 2008 فقد وصلت إلى 6.8 ملايين تذكرة، وهو ما كان يمثل 95% من التذاكر المخصصة للمنافسات.

وتوقعت اللجنة الأولمبية بيع ما يقارب من 7.5 ملايين تذكرة، قبل أن تخفض العدد إلى 6 ملايين بسبب الظروف التي حجمت الإقبال على شرائها، قبل أن تصدم بالعدد الحقيقي للتذاكر المباعة قبل ساعات من انطلاق الأولمبياد.

يشار إلى أن بيع التذاكر يعتبر من أهم العوامل التي يعتمد عليها البلد المضيف، من أجل تحقيق المكاسب المرجوة، خاصة بعد استثمار أكثر من 12 مليار يورو من أجل التحضير لدورة ريو.

المساهمون